360- باب الإبراد بالظهر في السفر - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب الإبراد بالظهر في السفر قال حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا مهاجر أبو الحسن مولا لبني تيم مولا لبني تيم الله قال سمعت زيد بن وهب عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
أنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبرد ثم أراد أن يؤذن فقال له أبرد نفئ التلول فقال النبي صلى الله عليه وسلم
إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة وقال ابن عباس تتفيأ تتميل نعم في هذا الحديث أنه الإبراد بالظهر تأخير إقامة صلاة الظهر وذلك لأن شدة الحر من فيح جهنم كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم قال وأشد ما تجدون من البرد من زمهرين فدل على أن جهنم فيها شدة حر وشدة برد وإذا وصف المؤذن قال لا يرون فيها شمسا ولا زمهرين أي لا حرا ولا بردا شديدا وهنا في
قوله في الحديث الأخير فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبرد جاء عند الترمذي أراد أن يقيم ولكنها كما قال أهل العلم رواية معلة ضعيفة ويبقى ظاهر الحديث أنه
الأذان وليس الأذان وستدل أهل العلم بهذا على أنه يمكن أن يؤخر الأذان إذا كان مرتبطا بالصلاة إذا أخرت الصلاة لا بأس أن يؤخر الأذان ولكن ليس في مثل هذه المساجد إنما إذا كانوا في مسجد
حي خاص وناس في سفر فهذا لا مانع أن يؤخر الأذان إلى وقت أداء الصلاة وجاء عند الترمذي أن المؤذن هنا هو بلال رضي الله عنه نعم