361- باب وقت الظهر عند الزوال - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال رحمه الله باب وقت الظهر عند الزوال وقال جابر كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالهاجرة حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري أنه قال أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس فصل الظهر فقام على المنبر فذكر الساعة فذكر أن فيها أمور عظامة ثم قال من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل إلا أخبرتكم ما دمت في مقامي هذا فأكثر الناس في البكاء وأكثر أن يقول سلوني فقام عبد الله بن حذافة السهمي فقال من أبي قال أبوك حذافة ثم أكثر أن يقول سلوني فبرك عمر على ركبتيه فقال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد النبي فسكت ثم قال عرضت علي الجنة والنار آنفة في عرض هذا الحائط فلم أرك الخير والشر هنا قول النبي صلى الله عليه وسلم سلوني مغضبا قال هو مغضب صلى الله عليه وسلم خاصة لما سأله عبد الله بن حذافة من أبي قال أبوك حذافة وذلك أنه كان البعض يتكلم فيه أنه ليس أبا له فنبه النبي أن أبا حذافة فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم هنا كان مغضبا ولذلك عمر رضي الله عنه جث على ركبتيه قال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد النبي يعني من غضب النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن أبي المنهال عن أبي برزة أن أبي برزة أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الصبح وأحدنا يعرف جليسه ويقرأ فيها ما بين الستين إلى المئة ويصلي الظهر إذا زالت الشمس والعصر وأحدنا يذهب إلى أقصى المدينة رجع والشمس حية ونسيت ما قال في المغرب ولا يبالي بتأخير العصر وعشاء إلى ثلث الليل ثم قال إلى شطر الليل وقال معاذ قال شعبة ثم لقيته مرة فقال أو ثلث الليل الذي نسي هنا هو المنهال الراوي عن أبي برزة هو الذي نسي في منسبة الوقت المغرب نعم قال حدثنا محمد يعني بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا خالد خالد بن عبد الرحمن قال حدثني غالب القطان عن بكر بن عبد الله المزني عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالظهائر فسجدنا على ثيابنا اتقاء الحر نعم وهذا فيه أنه لا مانع أن الإنسان يسجد على ثوبه يعني يضعه تحت يعني يكون في كمه أو عمامته أو شيء فيسجد عليه يكون حاعلا بينه وبين الأرض لا بأس بذلك