362- باب تأخير الظهر إلى العصر - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال رحمه الله باب تأخير الظهر إلى العصر حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماز وهو ابن زيد عن عمر بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس رضي الله عنه أن نبيه صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة
سبعا وثمانية سبعا وثمانيا الظهر والعصر والمغرب والعشاء فقال أيوب لعله في ليلة مطيرة قال عسى نعم هنا ابن عباس ما ذكر السبب الذي من أجله جمع النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعا وثمانيا
الظهر والعصر والمغرب والعشاء سبعا وثمانيا قيل سبعة أيام أو ثمانية أيام أو سبعا يعني سبع ركعات المغرب والعشاء وثمانية أربع ركعات الظهر وأربع ركعات العصر لكن الأظهر يريد الأيام سبعة
أيام أو ثمانية أيام وسئل ابن عباس رضي الله عنهما ماذا أرد يعني لماذا جمع النبي صلى الله عليه وسلم قال أراد أن لا يحرج أمته وقد ذهب أكثر أهل العلم إلى أن هذا الحديث منسوخ بأحاديث
المواقيت وقد ذكر أبو داود أن هذا من الأحاديث التي لم يعمل بها أهل العلم يعني يرون أنها من الأحاديث المنسوخة أن هذا الحديث من الأحاديث المنسوخة ومن عمل به من أهل العلم أخذ بقول من
قال أنه أراد أن لا يحرج أمته وقول أيوب لعله في ليلة مطيرة قال عسى يمكن يعني يمكن أن تكون في ليلة مطيرة وليس هذا يعني بيقين ليس هذا بيقين يمكن أن يكون في ليلة مطيرة على كل حال المطر
نفسه ليس سببا للجمع وإنما المقصود المشقة التي خدت تعادة مع المطر أو الوحل أو البرد الشديد أو الريح أو ما شبه ذلك من الأمور نعم أو الغبار نعم