391- باب السمر مع الضيف والأهل - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب السماو مع الضيف والأهل حدثنا أبو النعمان قال حدثنا معتمي بن سليمان قال حدثني أبي قال حدثنا أبو عثمان عن أبد وحمان بن أبي بكر أن أصحاب الصفة كانوا أناسا فقراء وأن النبي صلى الله
عليه وسلم قال من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث وإن أربع فخامس أو سادس وأن أبا بكو جاء بثلاثة فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم بعشرة فجاء بعدما مضى من الليل ما شاء الله قالت له
مرأته وما حبسك عن أضيافك أو قال الضيفك قال أو ما عشيت قالت أبوا حتى تجيء قد عرضوا فأبوا قال فذهبت أنا فاختبأت فقال يا غنثر فجدع وسب وقال كلوا لا هنيئا فقال والله لا أطعمه أبدا ويم
الله ما كنا نأخذ من لقمة إلا عبا من أسفلها أكثر منها قال يعني حتى شبعوا وصاوت أكثر مما كانت قبل ذلك فنظر إليها أبو بكو فإذا هي كمان ما هي أو أكثر منها فقال لمرأته يا أخت بني فواس
ما هذا قالت لا وقرت عيني لهي الآن أكثر منها قبل ذلك بثلاث مرات فأكل منها أبو بكو وقال إنما كان ذلك من الشيطان يعني يمينه ثم أكل منها لقمة ثم حملها إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فأصبحت عنده وكان بيننا وبين قوم عقد فمضى الأجل ففرقنا عشر رجلا مع كل رجل منهم أناس الله أعلم كم مع كل رجل فأكلوا منها أجمعون أو كما قال نعم في هذا الحديث حديث عبد الرحمن بن أي بكر
أنه جاءوا ناس فقرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يأخذوا معه أحدا يعني ضيفا فإن طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الاثنين يكفي الثلاثة أو الأربع فصحابي أخذ واحدا هذا أخذ اثنين
فأخذ معه عشرة من الضيوف فيقول عبد الرحمن فكان الضيوف وأنا وأبي وأمي وزوجتي وخادم يعني خمسة هنا والضيوف عشرة يعني خمسة عشر نفرا فلما أخذ مبكر إلى بيته خرج إلى النبي صلى الله عليه
وسلم ثم رجع بعد أن العشاء ثم سمر مع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنه سمر مع النبي صلى الله عليه وسلم رجع فقالت لو زوجته ما حبستك عن أضيافك تأخرت عن ضيوفك قال يعني في المشكلة يعني
أنت موجودة عبد الرحمن موجود كده ما عشيتهم وما عشيتهم قالوا لا مو راضي أبوا إلا أن تأتي فغضب أبو بكر الصديق وكان فيه حدة رضي الله عنه ثم قال يا غنثر عبد الرحمن يقول اختبأت خفت من
غضب أبي فقام يناديني يا غنثر يعني يا شقية يعني شيطان يعني كلمة يعني يهابش فيها يعاتبه خديداً ثم ذهب إلى هؤلاء وتكلم عليهم بشدة ليش ما تعشيت وليش تنتظروني يعني أنا أكون عند الرسول
صلى الله عليه وسلم تمتنون عن العشاء كأنني أنا ظلمتكم يعني بعدين قال المتناطرين عشان أنا آكل معاكم والله ما راح آكل يعني غاضب عليهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه قال والله ما راح آكل
معاكم يلا فلما وضع الطعام لهم قالت له زوجته جاءت وشاف أن الطعام جعل الله فيه بركة سبحانه فقال لي زوجتي ما هذا يعني قالت والله ما أدري بركة جعل الله في الطعام والله أنه يأكلون منه
ويبقى أضعافه فندم أبو بكر لما قال رضي الله عنه من الحلف ثم قام وأكل معهم يعني لقمة هكذا بس تطيب خاطرهم ثم بعد ذلك إذا الطعام قد زاد أكثر من الذي أكلوه فحمله إلى النبي صلى الله عليه
وسلم يقول الطعام بالكاد يكفي يعني هؤلاء وبكر لعله اللي بيأكل معهم يعني الطعام قليل فلما أخذه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أكله عشرات أيضا لما جعل الله فيه من البركة وإذا أكل إنسان
لا ينبغي له أن يقول يعني الطعام قليل ما يكفي الضيوف من اللي نأتيهم بالغداء هذه بركة هذه لا توجد إلا في الشرع قضية البركة أن الله يبارك في الطعام ولو كان ظاهره أنه قليل عند الله
تبارك وتعالى يجعل فيه البركة جل في علاه نقف هنا إن شاء الله تعالى والله أعلى وأعلم