396- باب رفع الصوت بالنداء - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب رفع الصوت بالنداء وقال عمر بن عبد العزيز أذن أذانا سمحا وإلا فاعتزلنا نعم هذا النقل ذكره ابن أبي شيبة وهو أن مؤذنا أذن فطرب في أذانه طرب في أذانه اعتغن زيادة في أذانه فقال له
عمر العزيز ينكر عليه قال أذن أذانا سمحا وإلا فاعتزلنا فكانوا ينكرون على التطريب في الأذان وكانوا ينهون عنه وجاء عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه جاءه أحد المؤذنين وقال له إني أحبك في
الله فقال له ابن عمر وإني أبغضك في الله قال سبحان الله أقول لك أحبك في الله وقال نعم إنك تلحن في أذانك وتأخذ على أذانك أجر يعبين له السبب أنه يبغض في هذه العملين قال تلحن في أذانك
وتأخذ على أذانك أجر واختلف أهل العلم في قوله تلحن في أذانك فقال بعضهم تلحن في أذانك أي تخطئ في أذانك وهذا بعيد لأن في السابق المؤذنين المؤذنين قلة وكانوا ينتقون المؤذنين خاصة وإنه
من أولاد أبي محذورة أبي محذورة كان مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم قالوا المعنى الثاني تلحن في أذانك أي تتغنى زيادة في أذانك وهذا هو الأقرب وهذا هو الأقرب قالوا تأخذ على أذانك أجرا
أي تشترط الأجر في الأذان وكانوا يحبون أن هذه الأعمال طاعات أن الإنسان لا يفعلها إلا لله تبارك وتعالى نعم أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن
ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة قال أبو سعيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي سمعه أبو سعيد من النبي صلى الله عليه وسلم هو قوله فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا
إنس إلا شهد له أما أولها أول هذا الحديث أنك تحب الغنم صوتها كله من كلام أبي سعيد رضي الله عنه يناصح الرجل نعم