397- باب ما يحقن بالأذان من الدماء - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب ما يُحقَنُ بالأذان من الدماء قال حدَّثنا قُتيبة بن سعيد قال حدَّثنا إسماعيل بن جعفر عن حُمَيدٍ عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غزى بنا قوماً لم يكن يغزُ بنا
حتى يُصبح وينظر فإن سمع أذاناً كفَّ عنهم وإن لم يسمع أذاناً أغار عليهم قال فخرجنا إلى خيبر فانتهينا إليهم ليلة فلما أصبح ولم يسمع أذاناً ركب وركبت خلف أبي طلحة وإن قدمي لتمسُّ قدم
النبي صلى الله عليه وسلم قال فخرجوا إلينا بمكاتلهم ومساحيهم فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا محمدٌ والله محمدٌ والخميس قال فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله
أكبر الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين نعم النبي صلى الله عليه وسلم كان من عادته أنه إذا حاصر قرية أو قترب من قرية لا يغزوهم حتى ينتظر سماع الأذان فإذا
سمع الأذان لم يغزو لأنه يدلع أنه مسلمون وإذا لم يسمع الأذان غزاهم يدلع أنهم ما زالوا على كفرهم ولم يدخلوا في دين الله تبارك وتعالى ومن هذا أخذ أهل العلم أن الأذان فرض وبعضهم قال
أنه فرض كفاية وهذا عليه الجمهور أنه فرض كفاية وذهب بعض أهل العلم إلى أنه سنة وعلى كل حال هنا في خيبر وخلفوا العهد الذي بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم فجاء النبي صلى الله عليه
وسلم محاصرهم صلى الله عليه وسلم قرب خيبر فخرجوا بمكاتلهم ومساحيهم أي خرجوا للزراعة وما علموا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد فاجأهم صلى الله عليه وسلم بعد غدرهم الوعد نعم