401- باب الكلام في الأذان - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب الكلام في الأذان وتكلم سليمان بن صرد في أذانه بن صرد بن صرد في أذانه صرد صرد رسال الله عليه وتكلم سليمان بن صرد في أذانه وقال الحسن لا بأس أن يضحك وهو يؤذن أو يقيم القصد أن قطع الأذان بيسير الكلام لحاجة لا يضره وإنما الذي يضر هو الفاصل الطويل لو أن مؤذي أذن قال الله أكبر الله أكبر ثم سلم على من بجانبه أو أخذ شيئاً أو كذلك يعني فاصل يسير فإنه يكمل أذانه لكن إذا كان الفاصل طويلاً مثلاً ذهب يتوضأ مثلاً أو تذكر شيئاً بالسيارة مثلاً ذهب إلى السيارة وراجع لأنه أخذ دقيقة أو شيء فصل الأذان فهنا يعيد الأذان من أوله لأن الشرط في الأذان يكون متوالياً شرط الأذان يكون متوالياً فالقطع اليسير لا يضر والقطع الطويل يضر نعم وكذلك لو تبسم ويؤذن لا يضحك على الأذان يعني قال سمع شيئاً رأى شيئاً مثلاً فتبسم أو ضحك ما يضر الأذان هذا الأمر نعم نعم في يوم الردغ يعني يوم في وحل طين وكذا من المطر بعد المطر يصير وحل لأن الأرض رملية ونزل عليها المطر طينية فتصير فيها وحل يقول فلما بلغ المدحية على الصلاة أمر ينادي الصلاة في الرحال يعني لحد يجي المسجد صلوا في بيوتكم الرحال هي البيوت صلوا في رحالكم قال فنظر القوم بعضهم إلى بعض يعني نظر استغراب أو استنكار أول مرة يسمعون هذا الكلام صلوا في بيوتكم أو في رحالكم الأصل صلاة المسجد والثاني هذه لا تكون في الأذان طيب فقال فعل هذا يقول له ابن عباس فعل هذا من هو خير منه يقصد بلالا خير من هذا المؤذن الذي أذن لأن هذا تابع بلال صحابي رضي الله عنه يقول فعل هذا من هو خير منه يعني بلالا ثم قال إنها عزمة يعني ينبغي لكم أن تحرصوا عليها العزيمة هي التي ينبغي المسلم أن يفعلها لا تجب ولكن يحرص عليها طبعا قوله الصلاة في الرحال قيل هي بدل حيا على الصلاة حيا على الفلاح يعني ما يقول حيا على الصلاة حيا على الفلاح يعني يبدأ بالتكبير ثم الشهادتين ثم يقول الصلاة في الرحال أو الصلاة في رحالكم ما يقول حيا على الصلاة حيا على الصلاة نداء هنا ما يقول لا حيا على الصلاة وحيا على الفلاح وإنما يقول بدلها الصلاة في الرحال وقال بعض أهل العلم يقول حيا على الصلاة مرتين حيا على الفلاح مرتين ثم يقول بعد ذلك الصلاة في الرحال أو صلوا في رحالكم والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى