410- باب: هل يتتبع المؤذن فاه هاهنا وهاهنا؟ وهل يلتفت في الأذان؟ - كتاب الأذان - صحيح البخاري

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب هل يتتبع المؤذن فاه ها هنا وها هنا وهل يلتفت في الأذان ويذكر عن بلال أنه جعل إصبعيه في أذنيه وكان ابن عمر لا يجعل إصبعيه في أذنيه وقال إبراهيم لا بأس أن يؤذن على غير وضوء وقال عطاء الوضوء حق وسنة وقالت عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه نعم هذه كلها يعني آثار قال هل يتتبع المؤذن فاه ها هنا وها هنا وهل يلتفت في الأذان يعني المؤذن يلتفت في أذانه أو لا يلتفت وإذا التفت هل يلتفت برأسه أو يلتفت بصدره الأمر في هذا واسع والأفضل والعلم عند الله هو التفات بالرأس فقط دون الصدر ويظل الصدر على جهة القبلة لكن لو التفت بصدره لا يضر إن شاء الله تعالى لأن الأذان كله يعني سنة وهذه من سنة الأذان أيضا لأن الأذان ذكر لله تبارك وتعالى والذكر يستحب له الوضوء فلو أذن على غير الوضوء فلا بأس ولكن لو أذن على الوضوء فهذا أفضل وقال عطى الوضوء حق وسنة وقال تعائشة كان النبي يذكر الله على كل أحيانه يعني على وضوء وعلى غير وضوء كان يتقوى الأذان أيضا البخاري يقول والأذان ذكر لله تبارك وتعالى نعم نعم أما وضع الأصبعين في الأذان فجاء عند أبي داود وغيره ومختلف في صحته والأمر في هذا أيضا واسع لو وضع أصبعين في أذني أو لم يضعهما الأمر فيه السعة نعم