414- باب: لا يسعى إلى الصلاة مستعجلا، وليقم بالسكينة والوقار - كتاب الأذان - صحيح البخاري

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب لا يسعى إلى الصلاة مستعجلا وليقم بالسكينة والوقار قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني وعليكم بالسكينة هذا كله تركيز على قضية السكينة يعني هؤلاء الذين يركضون ليدركوا الركوع لا ينبغي لهم كذلك فإنما الإسراء يأتي إلى الصلاة وعليه السكينة أنت اللي متأخر يعني لماذا تركض الآن أولا يعني تأتي إلى الصلاة وأنت تنفذ ينهت الأمر الثاني يزعج المصلين ويشغلهم وقد يذهب خشوعهم بجريه أو غير ذلك فيأتي وعليه السكينة بعض الناس يستعجل أن أريد أن أدرك الركوع الإمام يعني يمشي بسرعة أو يحدث صوتين أو يكوح أو ما شابه ذلك حتى ينتهي لا تفعل ذلك على راحتك حتى تصل إن أدركت ركعت وإن لم تدرك أغضي هذه الركعة خاصة وإن بعض أهل العلم يرى أنه لا تدرك الركعة بالركوع لا بد من قراءة الفاتحة فأنت لا تشغل نفسك تعال أمشي على راحتك تأتي عليك السكينة أدركت الحمد لله بدون أن تحدث صوتا أو تسمع أحدا أو تعلم الإمام أنك دخلت بعض الناس يعني عوذ بالله يعني يشغل الناس كلهم يعني لا أنتظر أنا رأيت رجلا يعني دخل من أول المسجد والمسجد أكبر من هذا المسجد وهو عند الباب يصرخ بالإمام وهو راكع إن الله يحب الصابرين إن الله يحب الصابرين يعني انتظرني هذا عوذ بالله يعني خطأ عظيم لا يجوز هذا الأمر شغل الإمام شغل المصلين لأجل أن يدرك هو الذي يتأخر أصلا ويحرص لمساعة لا يتأخر احرص قدر ما تتأخر لا تتأخر عن الصلاة فرغ نفسك أنك قبل الصلاة في ربع ساعة ثلاث ساعة كن أنهيت أنجزت أعمالك لا تصير حدة حدة يعني بحيث أي تأخير يسير أو شيء ستفوتك ركعة أو أكثر نعم