429- باب: إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب إذا قيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم آوى جلما قد أقيمت الصلاة يصلي وكعتين فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم لاث به الناس وقال له رسول
الله صلى الله عليه وسلم الصبح أربعا الصبح أربعا تابعه غندون ومعاذ عن شعبة في مالك وقال ابن إسحاق عن سعد عن حفص عن عبد الله بن بحينة وقال حماد أخبى ونا سعد عن حفص عن مالك مالك بن
بحينة هل هو مالك بن بحينة أو عبد الله بن مالك بن بحينة فالبخاري ذكر الخلاف في هذا أن البعض يقول عبد الله بن مالك ابن بحينة وبعضهم يقول مالك بن بحينة والصحيح عبد الله ابن بحينة أو
عبد الله بن مالك هو اسمه عبد الله بن مالك وأمه اسمها بحينة وأحيان ينسب إلى أبي فيقال عبد الله بن مالك وأحيان ينسب إلى أمه فيقال عبد الله بن بحينة أما الذي رواه عن مالك نفسه عن مالك
بن بحينة هذا خطأ أخطأ شعبة وغيره حماد وغيرهما كما نص على ذلك البخاري ومسلم وأحمد وغيرهم نصوا ودار قطني نصوا على أنه أخطأ شعبة وحماد بن زيد وغيرهما في قولهم أن الحديث عن مالك ابن
بحينة لا هو عن عبد الله بن بحينة وبحينة هي زوجة مالك أم عبد الله وهذا من الذين ينسبون إلى أمهاتهم اشتهر أبي اسفتي إلى أمه قيل عبد الله بن بحينة وهناك اسماعيل بن علية ينسب إلى أمه
وهناك عبد الله بن لهيع ينسب إلى أمه هناك ابن تيمية ينسب إلى جدته وهكذا قد ينسب الرجل أحيان إلى أمه أو إلى جدته يعني إلى مرأة إذا اشتهرت كانت مشهورة فينسبوا إليها لا بأس بذلك إن شاء
الله تعالى نعم هنا إنكار النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا قد قمت صلي ركعتين فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تبهي الناس أي
أحاطوا به فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح أربعة الصبح أربعة يعني صلي أربعة الصبح ينكر عليه صلى الله عليه وسلم هذا من باب الإنكار عليه يعني لماذا تصلي ركعتين بعد الصبح
مباشرة ولكن هذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم يعني علم أو ظن أو تيقن أن هذا الرجل كان يتنفل بعد الصبح ما في نافلة بعد الصبح وعند أبي داود في حديث عمر بن قيس أو قيس بن عمر أن النبي
صلى الله عليه وسلم رأى صلي ركعتين بعد الصبح فقال له ما هذا قال سنة الفجر فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم فدل على أن النهية إنما هو عن التنفل المطلق الذي ليس له سبب أما إذا كانت
سنة الفجر تأخر عنها الإنسان استيقظا متأخرا أو شغلا أو غير ذلك فإنه لا بأس أن يصليها بعد الفجر وذهب بعض العلم إلى أن الأفضل أن يصليها بعد أن ترتفع الشمس.
لان يؤخرها ولا ما فيه ساعة ان شاء الله.
نعم.