430- باب حد المريض أن يشهد الجماعة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أعد أعد لا عن إبراهيم قال أحسن الله الأسود قال قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال الأسود قال كنا عند عائشة وضي الله عنها فذكرنا المواضبة على الصلاة والتعظيم لها قالت لما موضى رسول
الله صلى الله عليه وسلم مواضاه الذي مات فيه فحضرت الصلاة فأذن فقال مر أبا بك فليصلي بالناس فقيل له إن أبا بك رجل أسيف إذا قام في مقابله فقيل له إن أبا بك رجل أسيف إذا قام في مقابله
قال أخبواني عبيد الله بن عبد الله قال قالت عائشة لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم واشتد وجعه استأذن أزواجه أي من رضى في بيتي فأذن له فخوج بين وجلين تخط إجلاه الأوض وكان بين العباس
ووجل آخر قال عبيد الله فذكوت ذلك لابن عباس ما قالت عائشة فقال لي وهل تدوي من الرجل الذي لم تسم عائشة قلت لا قال هو علي بن أبي طالب نعم هنا في هذين الحديثين أولا أن النبي صلى الله
عليه وسلم مريض مرض الموت صلى الله عليه وسلم المشهور أنه استمر به المرض لمدة 12 يوما صلى الله عليه وسلم بأبيه وأمه وأمر في ذلك الوقت أبا بكر أن يصلي بالنفس وهي إشارة من النبي صلى
الله عليه وسلم أن هذا هو الخليفة بعدي فقالت عائشة إن أبا بكر رجل أسيف أسيف أي حزين إذا قام يصلي لا يسمع الناس من بكائه يعني يبكي في الصلاة فالناس لا يسمعون بكائه ولا يسمعون قراءته
من شدة بكائه فقال النبي صلى الله عليه وسلم مر أبا بكر ليصلي بالنفس فعادت عليه إن أبا بكر رجل أسيف قال مر أبا بكر ليصلي بالنفس وفي رواية أنها قالت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف
يعني أنا ما أسمع مني فليأمر عمر أن يصلي بالنفس فقالت له حفصة كذلك فقال إن كنا صويحبات يوسف مر أبا بكر ليصلي بالنفس فهنا قول النبي صلى الله عليه وسلم مر أبا بكر ليصلي بالنفس وتأكيده
وتأكيده على ذلك صلى الله عليه وسلم يدل على استخلافه لأبا بكر بالإشارة إليه تنبيها وليست صريحة وإنما هذه إشارة من النبي صلى الله عليه وسلم وأما قول عائشة إنه رجل أسيف وكذلك كان يصلى
يبكي رضي الله عنه ولكن عائشة ما أرادت هذا رضي الله عنها أرادت أن لا يتشاءم الناس بأبيها أن لا يكرهوا أباها أنه يعني كيف تصلي والرسول موجود كيف تكون إمامنا الرسول موجود صلى الله
عليه وسلم فخشيت أن يكره الناس أباها فقالت إنه رجل أسيف يعني تقول شيء وهي تريده شيئا آخر فالنبي فهم هذا صلى الله عليه وسلم أنها ما تريد أسيفة لكن تريد أن لا يتشاءم الناس بأبيها قال
مر أبا بكر نصر ينظر لشيء تنظر لشيء آخر قال مر أبا بكر ليصلي بالناس قالت إنه رجل أسيف قال مر أبا بكر ليصلي بالناس قالت لحفصة قولي له إنه رجل أسيف وليأمر عمر فقالت له حفصة قال إننا
كنا صواحب يوسف صواحب يوسف هنالات قلنا شيئا وأردنا شيئا آخر كما قال الله تبارك وتعالى وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين قال
الله تبارك وتعالى فلما سمعت بمكرهنة مع أنه قول ظاهر ما في شيء امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين كلام ما فيه صح هذا صح مئو دنيا لكن هذا الكلام
كله هذا الكلام كله أردنا منه شيئا آخر أردنا إثارة امرأة العزيز حتى تريهن يوسف يعني كل هالكلام يا ابو نيوسون يريدنا شيئا آخر يريدنا من هذا الكلام شيئا آخر مثل واحد يجي يقولك ملاقاة
غدك صح قالي يا خلاص حقها المقدمة هذه كل غدني فهي كذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم آآ أخبر أنهن صواحب يوسف أنه صواحبات يوسف قلنا هذا الكلام امرأة العزيز حتى تريهن يوسف امرأة العزيز
تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين وإذاك امرأة العزيز ثارت يعني غضبت فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأردتهن يوسف عليه الصلاة والسلام فالنبي صلى الله عليه وسلم
يقول رجل أسيف أنت ما تريدين رجل أسيف وخايف على الناس ما يسمعونه ويبكي لا لا أنت تبين أن الناس ما يتشاؤمون منه مثل صواحبات يوسف يقولن شيئا ويريدن شيئا آخر وأنت كذلك وفي بعض طرق هذا
الحديث سيأتينا إن شاء الله تعالى أن عائشة لما قالت لي حفصة أنت قولي له يعني أن أباك رجل أسيف فحفصة قالت قالت يا رسول الله أباك رجل أسيف فقال إنك فطيقة حفصة فقالت والله ما أرى منك
خير قطيتني شو حق خليتني حق رسول الله الكلام هذا دخلت معاك أنا ما ليشغل بالموضوع أصلا تقول ما يأتيني منك خير تقول لا فشريتشتها حفصة رضي الله عنها وهنا في قوله بين العباس ورجل آخر
فقال عبيد الله فذكرت ذاك ابن عباس فقال تجري من الرجل الذي لم تسمع عائشة قال لا قال هو علي بن أبي طالب الصحيح كما قال حاضر الحجر أن الرسول خرج أكثر من مرة صلى الله عليه وسلم وفي
مسلم أنه على العباس وعلى الفضل ابن العباس وفي رواية عند الدار قطني أسامة والفضل وفي رواية على رجل أحدهما أسامة وعند ابن حبان بين بريرة ونوبة وعند ابن سعد الفضل وثوبان فأكثر من مرة
يعني ليس فقط هذه المرة أن بين علي والعباس وأما دعوة الشيعة وغيرهم النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج وقال ابن عباس أتجري من الرجل الذي لم تسمع عائشة قال لا قال هو علي هذا في الصحيحين
الآن جاءت رواية خارج الصحيحين عند ابن أبي شيبة أنه قال ولكن عائشة لا تريد له خيرا أو لا تحب أن تذكره بخير يعني لا تحب أن تذكر علي وخير وهذه الرواية ضعيفة هذه الزيادة ضعيفة لم تثبت
زيادة ابن عباس يعني زاد على قوله وإنه علي بن أبي طالب قال أن عائشة لا تطيب له نفسا بخير هذا كان غير صحيح أبدا وأما أنه لو فرضنا أن عائشة لم تسمي عليا رضي الله عنه أنها يعني متضايقة
من حجة الإفك أما أمره أو استشار النبي عليا فقال علي طلقها طيب قد تكون حملت في نفسها علي ما فيه مهم لكن كل الأمر أنها ما سمته ما ذكرت اسمه فقط هذا إن صحت لكن على كل حال فيه أنه لا
تريد له خيرا ويستدل بها الشيعة وغيرهم هذا باطل نعم