439- باب من دخل ليؤم الناس، فجاء الإمام الأول فتأخر الأول أو لم يتأخر، جازت صلاته - كتاب الأذان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب من دخل لي أم الناس فجاء الإمام الأول فتأخى والأول أولم يتأخى وجازت صلاته فيه عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخضعنا مالك عن أبي حازم بن ديناوين عن سهل بن سعدين الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمو بن عوف ليصلح بينهم فحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر فقال أتصلي للناس فأقيم قال نعم فصلى أبو بكر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أنمكث مكانك فوفع أبو بكر رضي الله عنه يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك فاستوى في الصف وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فلما صاف قال يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذا أمرتك فقال أبو بكر ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لوائتكم أكثوتم التصفيق من رابه شيء في صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيق للنساء نعم هذه وقعت لأبو بكر ثلاث مرات مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة تقدم ورأاه النبي ثلاث مرات المرة الأولى لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليصلح بين بني عوف وجيرانهم فتأخر صلى الله عليه وسلم حتى يعني تأخر عن وقت الصلاة فقال لأبو بكر نقيم يقول له بأقل أقم قام بلال وصلى أبو بكر في الناس فجاء النبي وهم يصلون صلى الله عليه وسلم فلما رأوا الناس النبي صلى الله عليه وسلم صاروا يسبحون لأبو بكر يعني يبقوا يقولوا لهم أن الرسول وصل صلى الله عليه وسلم فكان أبو بكر لا يلتفت فصاروا يصفقون يعني لأبو بكر يعني اكتفت فكان لا يلتفت فلما أكثر التصفيق التفت في شيء فالتفت فرأى النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم في الصف فأراد أن يرجع فقال له النبي أشر له إشارة يعني كمل يعني أرضى أن تكون أنت الإمام فرافع أبو بكر يديه للسماء يعني يحمد الله على هذه الثقة النبي يقول له صلي بنا صلي إماما ثم رجع وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم طبعا فيه إنه يجوز أن يأخذ الإمام الأصلي مكان الإمام البديل فيه كذلك يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم بكر يعني صلى الجماعة فيه أن أبو بكر رفع يديه في الصلاة يحمد الله تبارك وتعالى هذا الأمانع من الإنسان إذا سمع خبرهم في صلاة أن يحمد الله تبارك وتعالى فيه أن أبو بكر هنا رسوله يقول له مكانك ما ما أطاع النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا ليس من باب المعصي وإن هذا من باب الأدب هذا من باب الأدب يعني لما يأمرك أبوك بشيء وانت ترى من الأدب ألا تفعله الأدب مع والدك يعني يقول لك مثلا لا تدفع عني قل لا يا إبا لا تدفع عنك لا تحملني لا أحملك أنت أبي يعني أن نهي النبي لم يكن من باب الزجر وإنه من باب الإكرام له فأبى إلا أن يكرم النبي صلى الله عليه وسلم تقدم النبي وذلك لم ينكر عليه النبي ذلك وإنما أنكر على الناس الذين صفقوا وقال إنه تصفق للنساء فإن راب أحدكم شيء في صلاته فليسبح المرة الثانية خرج النبي وهو مريض صلى الله عليه وسلم لكنه بعد لم يعني ليس مرض يعني الموت خرج النبي صلى الله عليه وسلم كان عاجزا عن القيام فدخل الصف وصلى على يسار أبي بكر إذن صار هو الإمام وأبو بكر كان يصلي بالناس والنبي جاء على يساره فصار النبي هو الإمام وأبو بكر مأموم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وهو جالس وأبو بكر والصحابة يصلونهم قيام أبو بكر والصحابة يصلونهم قيام وكان النبي هو الإمام والناس يأتمون بأبو بكر المرة الثالثة وهي لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم في مرض موته يعني قبل أن يموت في نفس اليوم الذي توفي فيه فجر يوم الأثنين وتوفي يوم الأثنين ضحى صلى الله عليه وسلم فجر يوم الأثنين الذي توفي فيه النبي نظر إليهم من الكوة من النافذة وهم يصلون حتى يقول الأناس كأن وجههم ورقة مصحف من جماله صلى الله عليه وسلم يقول حتى كنا نفتن في صلاة فرحتهم بالنبي صلى الله عليه وسلم وقام من مرضه صلى الله عليه وسلم ثم أشار مكانكم يعني أكملوا الصلاة ورجع إلى بيته أو قصد رجع إلى فراشه صلى الله عليه وسلم حتى توفي في ذلك اليوم صلوات ربي وسلامه عليه أما مسألة يعني أنه كان نبي صلى الله عليه وسلم يصلي أبو بكر يصلي بصلاته وفي رواية النبي صلى الله عليه وسلم جالسا هذا سيأتينا إن شاء الله تعالى ونتكلم عليه بالتفصيل