441- باب: إذا زار الإمام قوما فأمهم - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب إذا زار الإمام قوما فأمهم حدثنا معاذ بن أسد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني محمود بن الربيع قال سمعت عتبان بن مالك عتبان بن مالك الأنصاري قال استأذن
النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت له فقال أين تحب أن أصلي من بيتك فأشرت له إلى المكان الذي أحب فقام وصففنا خلفه ثم سلم وسلمنا في هذين البابين في الباب الأول إذا استوى في القراءة
فليأمهم أكبرهم هذا في أول الأمر ثم بعد ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم أم الناس أقرأهم لكتاب الله تبارك وتعالى ولم يلغي أكبرهم وإنما جاءت في الترتيب الثالث بعد القراءة للقرآن وبعد
العلم بالسنة قال فإن كانوا في السنة فليأمهم أكبرهم وفيه أيضا حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تعليم الدين صلاة ربي وسلامه عليه وقوله إذا زار الإمام قوما فأمهم جاء مرة بنا هذا
الحديث كثيرا فيه أن عتبان بن مالك هو الذي دعا النبي صلى الله عليه وسلم ظاهر هذا الحديث أن النبي هو الذي زارهم قال لنا أن نصلي لكن أصل الحديث فيه أن عتبان بن مالك اشتكى إلى النبي
صلى الله عليه وسلم أنه أعمى وأنه ثقيل وأنه لا يستطيع أن يمشي إلى المسجد في أوقات معينة عند المطر وغيره فطلب من النبي أن يزوره ويتخذ مصلى في بيته فكان كما طلب من النبي صلى الله عليه
وسلم نعم