442- باب: إنما جعل الإمام ليؤتم به - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال باب إنما جعل الإمام ليؤتم به وصلى النبي صلى الله عليه وسلم في مرض موت في مرضه الذي توفي فيه بالناس وهو جالس وقال ابن مسعود إذا رفع قبل الإمام يعود فيمكث بقدر ما رفع ثم يتبع الإمام وقال الحسن في من يركع مع الإمام ركعتين ولا يقدر على السجود يسجد للركعة الآخرة سجدتين ثم يقضي الركعة الأولى بسجودها وفي من نسي سجدة حتى قام يسجد أثر الحسن البصري في من يركع مع الإمام ركعتين ولا يقدر على السجود ذا أخرجه سعيد بن منصور وبيّن أن هذا في حال الزحام في حال الزحام إذا تراصد صوف هذا قد وقع في زماننا هذا للحرم بالذات أنه في أخبرني بعض الإخوة أنه صلى في الحرم يعني صدره بظهر الذي أمامه يقول أستطيع لكن لا أستطيع أن أسجد فالحسن البصري سئل إذا رجل يستطيع أن يركع ولا يستطيع أن يركع يستطيع أن يسجد صلى ركعتين هكذا فماذا يفعل قال يسجد سجدتين لركعة الأخيرة ثم يأتي يعني الركعة الأولى ما تصح ما تصح الركعة الأولى هو يستطيع أن يسجد في الأصل لكن للواقع الحال الذي هو فيه لم يستطع يقول لا يسقط السجود السجود ركن لا يسقط هو ليس عاجزا عن السجود مطلقا هو عاجز في هذه الحالة لوجود الزحام فتقضى هذه الركعة أما الركعة الثانية فلا تقضى يمكنه أن يسجد لها يمكنه أن يسجد لها فيسجد سجدتين إذا خف الزحام يسجد سجدتين للركعة الأولى التي هي الثانية بالنسبة له تعتبر الأولى الأولى بالنسبة له أيش لا تصح خلاص انتهت الركعة الثانية التي ركع فيها ولم يسجد هي الأولى بالنسبة له فيسجد لها سجدتين ثم يأتي ويأتي كأنه فاتته ركعة فيركع ركعة ثانية مع سجدتين ثم يسجد ثم يتشهد نعم نعم نعم نعم نعم في هذا الحديث يعني مسائل كثيرة جدا لكن أهمها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل من الإغماء كلما أغمي عليه واستيقظ صلوات ربه يسمه أفاق اغتسل وهذا من هذا قال من الأغسال المستحبة الاغتسال بعد الإغماء فكان يغتسل ثلاث مرات صلوات ربه وسلم عليه لكنه عجز عن القيام صلوات ربه وسلم عليه بأبيه وأمه فلما كانت الثالثة قال مر أبو بكر ليصلي بالناس لا أستطيع طبعا هذا لا أستطيع من عندي لكن هذا ظاهره أنه لا يستطيع صلى الله عليه وسلم ثم صلى أبو بكر بالناس رضي الله عنه وفي أحد الأيام وجد النبي في نفسه نشاطا خفة فخرج إليهم إلى المسجد وقال أهل العلم إذا بدأ الإمام الصلاة جالسا صلوا معه جلوسا وإذا بدأ الإمام الصلاة قائما صلوا معه قياما فإذا جاءه عارض وجلس في أثناء الصلاة يستمرون في قيامهم ويعتبرون دخول النبي صلى الله عليه وسلم عليهم في الصلاة كأنه عارض وقع للإمام فجلس وإذاك استمروا في قيامهم ولم ينكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وبعض أهل العلم ذهب إلى أن هذا ناسخ لحديث وإذا صلى قاعدهم صلوا قعودا أجمعون صلى قاعدا وهم صلوا قياما وذهب بعض أهل العلم إلى أن هذا يعني يستحب يعني يستحب أن يوافقوه في الجلوس لكن لو صلوا قياما فالصلاة صحيحة وإنما يستحب لهم أن يوافقوه في جلوسه والأظهر الله العالم الأول وهو أنه إذا بدأ الصلاة جالسا صلوا جلوسا وإذا وقع له عارض فجلس فإنهم يستمرون في قيامهم والله أعلم نعم قال أحدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك فصلى جالسا وصلى ورأه قوم قياما فأشار إليهم أن يجلسوا فلما انصر فقال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فصري عنه فجحش شقه الأيمن فصلى صلاة من الصلوات وهو قاعد فصلينا وراءه قعودا فلما انصر فقال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا صلى قائما فصلوا قياما فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمد فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون قال أبو عبد الله قال الحميدي قوله إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا هو في مرضه القديم ثم صلى بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم جالسا والناس خلفه قياما لم يأمرهم بالقعود وإنما يؤخذ بالآخر فالآخر من فعل النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو القول الثاني الذي يقول إن صلاته قاعدا بجانب أبي بكر وأبو بكر قائم والناس قياما أنه ناسخ هذا قول الحميدي رحمه الله تعالى والقول الثاني المشهور من أذهب أحمد أنه ليس هناك نسخ وإنما هذه حالة وتلك حالة أخرى نعم