445- باب إمامة العبد والمولى - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب إمامة العبد والمولى وكانت عائشة يأمها عبدها ذكوان وكانت عائشة رضي الله عنها يأمها عبدها ذكوان من المصحف لأنه لم يكن حافظا فكان يقرأ لا هنا هي أحفظ منه لكن المرأة لا تأم الرجال نعم وولد البغي والأعرابي والغلام الذي لم يحتلم لقول النبي صلى الله عليه وسلم يأمهم أقرأهم لكتاب الله طبعا وكانت عائشة يأمها عبدها ذكوان من المصحف هذه جملة معترضة والأصل في الكلام باب إمامة العبد والمولى وولد البغي والأعرابي وكذا لكن لما تكلم عن المولى أدخل الدليل على ذلك وهو أن عائشة كان يأمها مولاها رضي الله عنها فهي جملة معترضة بين الكلام نعم القصد أن هؤلاء كلهم لا تضر إمامتهم ممكن يكون الإمام عبدا ممكن يكون الإمام عرابيا ممكن يكون الإمام ولدا صغيرا وهكذا نعم عصبة هو موضع في قباء لما قدموا إلى عصبة مكان قريب من قباء نعم هنا استدل على صلاة المولى وهو مولى عائشة لما صلى بها واستدل بصلاة السالم مولى أبي حديفة واستدل بصلاة العبد الحبشي لأنه كونه يسمعون له ويطيعون إذن هو إمامهم وإذا كان الإمام هو الذي يصلي فيهم في ذلك الوقت في ذلك الوقت الوالي أو إمام وذلك جعلوا هو الذي يصلي به وذلك جعلوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي يصلي بالناس إشارة إلى أنه هو الخليفة لأنه لا يصلي بالناس إلا ولي أمرهم نعم