469- باب ميمنة المسجد والإمام - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نعم هنا أنه الصلاة تكون عن يمين الإمام وليس عن يساره وليس عن يمين المسجد يعني إذا كان يصلي خلف الإمام مثلاً مجموعة فالصلاة عن يمين الإمام أفضل من الصلاة عن شماله وهذا الحديث لا يسعف مع أن البخاري قال رحمه الله تعالى باب ميمنة المسجد والإمام يعني جعل حتى ميمنة المسجد وهذا يؤخذ من حديث النسائي حديث البراء رضي الله عنه عند النسائي كنا أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم إذا صلينا خلفه أحببنا أن نكون عن يمينه يعني من فعل الصحابة كانوا يحبون أن يكون عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم وهذه السنة الصحيح إذا دخلت المسجد أحرص على يمين الإمام بشرط أن يكون يوجد أحد يعني عن شماله ليس الذي خلف الصف مباشرة ثم يبدأ كله يمين ولكن القصد إذا كان متسعاً فيه يمين وفيه شمال فخذ اليمين وبعضهم قال الأقرب إلى الإمام أفضل إذا كان اليسار أقرب إلى الإمام يعني مثلاً عن يسار الإمام أربعة وعن يمين الإمام عشرون فيقول كن مع الأربعة لأنه أقرب إلى الإمام فيها سعة مثلاً فيها سعة لكن الشاهدة من هذا أن الصلاة خلف الإمام عن يمينه أفضل هذا الذي يظهره العلم عند الله جل وعلا نعم