470- باب: إذا كان بين الإمام وبين القوم حائط أو سترة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال باب إذا كان بين الإمام وبين القوم حائط أو سترة وقال الحسن لا بأس أن تصلي وبينك وبينه نهر وقال أبو مجلز يأتم بالإمام وإن كان بينهما طويق أو جداو إذا سمع تكبير الإمام فرأى الناس
شخصا نبيه صلى الله عليه وسلم فقام أناس يصلون بصلاته فأصبحوا فتحدثوا بذلك فقام ليلة الثانية فقام معه أناس يصلون بصلاته صنعوا ذلك ليلتين أو ثلاثة حتى إذا كان بعد ذلك جلس رسول الله
صلى الله عليه وسلم فلم يخرج فلما أصبح ذكى ذلك الناس فقال إني خشيت أن تكتب عليكم صلاة الليل لا يجدون مكانا أما إذا كان في المسجد متسع فالذي يصلي خارج المسجد يعتبر يصلي منفردا لا
يعتبر مصليا مع الجماعة ومثل هذا الذي يحدث في مكة الآن الذي يصلون في الفنادق وغيرها إذا كان المسجد الحرام ممتلئا فنعم يصلون في الفنادق مؤتمين بالإمام أما إذا كان المسجد ليس ممتلئا
وفيه مكان فالأصل أن يصلوا في المسجد فصارت صلاتهم فرادة صحيحة إن شاء الله ولكن فرادة ولا تعتبر صلاة جماعة مع الإمام والعلم عند الله جل وعلا نعم وإلا لو كان كذلك وإلا كانت أيضا
المباني التي بعدهم إلى نصر الكويت إلى نصر الأسترالية إلى هذا كلهم يجعلون إمام المسجد من التلفاز يفتحون التلفاز ويصلون قلفه عن بعد وهذا غير صحيح أبدا نعم