481- باب رفع البصر إلى الأمام في الصلاة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حسن الله إليكم قال باب وفع البصري إلى الإمام في الصلاة قالت عائشة قال النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف فرأيت جهنم يحطم بعضها بعضا حين وقيتموني تأخرت نعم رفع البصر إلى الأمام يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول رأيت النار إذا كان ينظر أمامه صلى الله عليه وسلم فعرضت عليه النار صلى الله عليه وسلم يعني فيه عدم وجوب النظر إلى محل السجود وفي هذا الحديث أنه نظر أمامه وسيأتينا بعض الأحاديث التي يستدل بها البخاري على أنه لا يشترط أو لا يسن النظر إلى محل السجود دائما قال حدثنا موسى قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش عن عماوة بن عميون عن أبي معموين قال قلنا لخبابا أكان وسول الله صلى الله عليه وسلم يقع في الظهور والعصر قال نعم قلنا بما كنتم تعوفون ذاك قال بالطعاب لحيته يقول لو كانوا ينظرون إلى محل السجود ما رأوا الطراب لحيته فيقول هذا دليل أن الصحابة كانوا ينظرون إلى الإمام صلى الله عليه وسلم يصلون خلفه ولذلك رأوا الطراب لحيته نعم وكوع قاموا قياما حتى يعونه قد سجدوا إلى الأمام في الصلاة بعض الناس الآن ممكن لو رأىك تصلي وانت تنظر أمامك اتهمك بعدم الخشوع أو قال أني تلفت في صلاتي غير صحيح هذا الكلام النظر للإنسان إلى سجوده أو نظر أمامه خاصة إذا لم يكن شيء يشغله بل أحيانا يكون الذي في مكان سجودك شيء يشغلك شيء يشغلك كالذخارف اللي تكون في الأرض من السجاد أو غيرها أو كذا فيشغله فينظر أمامه مثلا جدارا أبيض أو غير ذلك وبعض أهل العمس يعني استذل بقوله قد نرى تقلب وجهك في السماء أنه يعني نزلت هذه وهو في الصلاة وكان ينظر أمامه صلى الله عليه وسلم غير أن بعض الأهل العمس رأى أنه إذا كنت عند الكعبة تنظر إلى الكعبة إذا كنت في الصلاة تنظر إلى محل سجودك على كل حال المسألة فيها سعى إن شاء الله تعالى نعم كذلك رأيناك ذهبت رأيناك رجعت ذل على أنه كان ينظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وليس إلى محلي سجودهم نعم نعم أعاده ثلاث مرات أعاده ثلاث مرات وقوله رأيت في قبلة هذا المسجد ذل على أنه كان ينظر أمامه صلى الله عليه وسلم نعم