485- باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها في الحضر والسفر، وما يجهر فيها وما يخافت
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال باب وجوب القراءة للإمام والمموم في الصلوات كلها في الحضوي والسفوي وما يجهو فيها وما يخافت حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا عبد الملك بن عمير قال حدثنا
عبد الملك بن عمير عن جابو بن سموه قال شك أهل الكوفة سعدا إلى عمى وضي الله عنه فعزله واستعمل عليهم عمارا فشكوا حتى ذكوا أنه لا يحسن يصلي فأرسل إليه فقال يا أبا إسحاق إن هؤلاء يزعمون
أنك لا تحسن تصلي قال أبو إسحاق أما أنا والله فإني كنت أصلي بهم صلاة وسور الله صلى الله عليه وسلم ما أخرم عنها أصلي صلاة العشاء فأركد في الأوليين وأخف في الأخويين قال ذاك الظن بك يا
أبا إسحاق فأوسل معه وجلا أو إجالا إلى الكوفة فسأل عنه أهل الكوفة ولم يدع مسجدا إلا سأل عنه ويثنون معروفا حتى دخل مسجدا لذني عبس فقام وجل منهم يقال له أسامة بن قتادة يكنى أبا سعده
قال أما إذا نشتنا فإن سعدا كان لا يسيم بالسوية ولا يقسم بالسوية ولا يعدل في القضية قال سعد أما والله لأدعون بثلاث اللهم إن كان عبدك هذا كاذبا قام وياء وسمعة فأطل عمه وأطل فقه وعرضه
بالفتن وكان بعد إذا سئل يقول شيخ كبير مفتون أصابتني دعوة سعد قال عبد الملك فأنا وآيته بعد قد سقط حاجبه على عينيه من الكبر وإنه لا يتعرض للجواوي في الطرق يغمزهن رضي الله عنه كان
يقرأ في الأوليين وفي الأخرين لكن كان يطيل في الأوليين ويقصر في الأخرين يعني الأولى والثانية والثالثة والرابعة فيطيل في الأولى والثانية أنه يقرأ الفاتحة ويقرأ بعدها السورة بينهم في
الثالثة والرابعة يقتصر على قراءة الفاتحة فقط ولا يقرأ غيرها وفيه قول عمر يعني شكوك في كل شي حتى قالوا إنك لا تستطيع الصلي في رواية عن سعد رضي الله عنه غضب قال آل أعراب تعلمني
الصلاة الآل أعراب الآن دخلوا في الإسلام والسعد الثالث ثلاثة دخل في الإسلام يعني ثلث الإسلام كان يقال له يعني قديم الإسلام وكان النبي يفتخر به يقول هذا خالي فليري نرؤن خاله ومع ذلك
يتهمون أنه لا يحسن يصلي فقال لا أخرم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلي كما كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم ذكر صفته فقال عمر هذا ظن بك أبا أسحر هذا الذي عرفوا عنك ثم لما
أرسل عمر كعادته من يسأل الناس إلا رجل يعني إمام في بني عبس يسام بن قتادة لما سألوه إمام مسجد لما سألوه يعني فيه مداخل من أول سألوه قالوا ما تقول في سعد قال أما سألتموني عن سعد فإنه
كان لا يعدل في القضية ولا يقسم بالسوية ولا يسير في السرية يعني يقصد أنه ظالم جبان وأنه يحابي الناس بأمواله أو بأموال الحكومة كما يقولون فغضب سعد وقال اللهم إن كان كاذبا لدعونا عليه
بثلاث أطل عمره وأطل الفقرة وأعرضه للفتن يقول عبد الملك بن عمر راوي هذا الحديث يقول رأيته شيخا كبيرا نزل حاجباه على عينه مئة كبر أعمى يتحرش بالجواري بالبنات الصغار خاصة الإماء وغيره
يعني أجاب الله دعوة سعد وكان الرجل يقول هذا أسام بن منقذ كان يقول له هذا ليس مكانه كانوا كالمسجد يقول دعوني شيخ كبير أصابتني دعوة العبد الصالح وفي رواية أصابتني دعوة سعد الله
المستحيل نعم أحسن الله إليكم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان وقال حدثنا الزهوي عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامة أن واسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم
يقاء بفاتحة الكتاب هذا مذهب البخاري رحمه الله تعالى وجوب قراءة الفاتحة في كرة الإمام والمؤموم والمنفرد هذا مذهب البخاري رحمه الله تعالى وهو المشهور هو مذهب الشافعي رحمه الله تعالى
والجمهور على أن الإمام يتحمل عن المؤموم قراءته مذهب أحمد ومالك وأبي حنيفة أن الإمام يتحمل لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قرأ فأنصتوا وقوله من كان له إمام فقراءة الإمام له
قراءة فذهب الجمهور على أن قراءة الإمام تكفي وذهب الشافعي واختيار البخاري أنه لا تكفي وأنه يجب على المؤموم أن يقرأ وهناك من فرق بين السرية والجهرية كابن تيمية رحمه الله تعالى فرق
قال تجب القراءة في السرية ولا تجب في الجهرية نعم والأحوى قول الشافعي واختاره البخاري رحمه الله تعالى نعم نعم من هذا أخذ أهل العلم أن الطمأنينة ركم في الصلاة لأن النبي صلى الله عليه
وسلم قال ارجع في صلي فإنك أنت تصلي وذكر له الطمأنينة في هذه الحركات اركع حتى تطمئن راكعا ارفع حتى تطمئن راكعا اسجد حتى تطمئن ساقيا ارفع حتى تطمئن جالسا تطمئن تطمئن ركز عليها صلى
الله عليه وسلم والاطمئنان غير الخشوع الخشوع سنة في الصلاة الاطمئنان ركم الاطمئنان هو أن تبقى في المكان الذي أنت فيه لمدة تكبير على الأقل حتى يستقر جسمك في هذا المكان لمدة تغيرجع كل
عظم إلى مكانه