496- باب الجمع بين السورتين في الركعة والقراءة بالخواتيم، وبسورة قبل سورة، وبأول سورة - كتاب الأذان
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد وبإسناد شيخنا إلى الإمام البخاري رحمه الله تعالى
قال رحمه الله باب الجمع بين السورتين في الركعة والقراءة بالخواتيم وبسورة قبل سورة وبأول سورة ويذكر عن عبد الله بن السائب قرأ النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنون في الصبح حتى إذا جاء
ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى أخذته سعلة فركع وقرأ عمر في الركعة الأولى بمائة وعشرين آية من البقرة وفي الثانية بسورة من المثاني وقرأ الأحنف بالكهف في الأولى وفي الثانية بيوسف أو يونس
وذكر أنه صلى مع عمر رضي الله عنه الصبح بهما وقرأ ابن مسعود بأربعين آية من الأنفال وفي الثانية بسورة من المفصل أو يردد سورة واحدة في ركعتين كل كتاب الله وقال عبيد الله عن ثابت عن
أنس رضي الله عنه كان رجل من الأنصار يأمهم في مسجد قباء وكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بقول هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها وكان يصنع
ذلك في كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا إنك تفتتح بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بأخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بأخرى فقال ما أنا بتاركها إن أحببتم أنا أمكم بذلك
فعلت وإن كرهتم كتركتكم وكانوا يرون أنه من أفضلهم وكرهوا أن يأمهم غيره فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وقالوا إنه كان
من عادتهم أنهم إذا بدأوا بالسورة يتمونها فذهب البعض إلى أنه يجب أنه يقرأ سورة كاملة وينقل هذا عنه وكان بعض أهل العلم لا يذكرني الآن لا يحضرني الآن أسماؤهم ولكن هذا منثب بعضهم ولكن
الجمهور على أن الأمر فيه سعة وأن النبي صلى الله عليه وسلم يعني قرأ سورة المؤمنون أو سورة الإسراء ولم يتمها صلوات ربي وسلامه عليه وقول البخاري ويذكر أن عبد الله بن السيد النبي صلى
الله عليه وسلم قرأ المؤمنون في الصبح وذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى أخذته سعلة فركع هذا أخرجه مسلم في صحيحه وإنما ذكره قال أهل العلم البخاري يعني بصيغة التمرير لشك في بعض رواة هذا
الحديث ومسلم نبه على هذا الشك يعني على اختلاف في بعض الرواة والشك الذي وقع الذي هو هل هو عند ذكري موسى أو ذكري عيسى هذا من أحد الرواة وليس من عبد الله بن السائد وهو محمد بن عباد هو
الذي وقع عنده الشك هل هو هل كان الركوع عند ذكري موسى أو الركوع عند ذكري عيسى صلوات ربي وسلامه عليهما وعلى كل حال الباب مفتوح في هذا يقرأ الإسلام ما سلمه قاله ويجوز له أن يقرأ سورة
مرتين كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ بالزلزلة في ركعتين قرأها في الأولى ثم قرأها في الثانية وثبت عن بعض الصحابة رضي الله عنهم في مسجد غباء يفتح يقول هو الله واحد بعد
الفاتحة ثم يقرأ سورة بعدها يعني يقرأ الفاتحة ثم يقول هو الله واحد ثم سورة وفي الركعة الثانية هكذا يبدأ الفاتحة ثم يقول هو الله واحد ثم يبدأ بسورة فأنكر عليه أصحابه فقال يعني هذه
طريقتي إن شئتم أمكم غيري وكانوا يرون أنه أفضلهم فقال بل تأمنا أنت لكن اشتكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه بفعله الذي أنكروه عليه لماذا يفعل ذلك سألوه فسألوه قال هي صفية
الرحمن وإني أحبها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أحبك الله الذي أحببته بما أحببته هذه السورة نعم نعم نقصود قراءة القرآن ليس المقصود هو الإكثار بقدر ما هو التدبر كتاب أنزلناه إليك
مبارك ليتدبروا الأصل التدبر تدبر كلام عدم التعجل في القراءة خالص بسرعة ليس المقصود الكم وليس المقصود الكيف في الصلاة معاني كتاب الله تبارك وتعالى نعم