510- باب استواء الظهر في الركوع - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب استواء الظهر في الركوع وقال أبو حميد في أصحابه ركع النبي صلى الله عليه وسلم ثم هصر ظهره حدثنا بدل بن المحبر قال حدثنا شعبة قال أخبرني الحكم عن ابن أبي ليلة عن البراء أنه قال
كان ركوع النبي صلى الله عليه وسلم وسجوده وبين السجدتين وإذا رفع من الركوع ما خل القيام والقعود ما خل القيام والقعود قريبا من السواء بعض الناس يطيد في السجود أكثر وهذا غير صحيح
الصحيح متقاربة يعني الركوع مع السجود مع الجلس بين السجدتين مع قول سمع الله من حميد متقاربة التي تختلف التشهد والقيام هذا أطول فقال والذي بعثك بالحق فما أحسن غيره فعلمني قال إذا قمت
إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تطمئن راكعا
ثم ارتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها نعم أخذ أهل العلم من هذا الحديث أن الرجل كان مخلا بالاطمئنان كان
صلاته سريعة لا يطمئن في قيامه ولا في سجوده ولا في قيامه من سجوده فنبه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك فذكر له الاطمئنان في كل ركن ولذلك قال أهل العلم الاطمئنان ركن أهل العلم
الاطمئنان بمقدار تسبيحة أنه من يستقر في مكانه الذي هو فيه نعم