516- باب: يهوي بالتكبير حين يسجد - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال رحمه الله باب يهوي بالتكبير حين يسجد وقال نافع كان ابن عمر يضع يديه قبل ركبتيه حدثنا أبو اليمان قال حدثنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها في رمضان وغيره فيكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده ثم يقول ربنا ولك الحمد قبل أن يسجد ثم يقول الله أكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في الأثنتين ويفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة ثم يقول حين يصرف والذي نفسي بيده إني لأقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يقول ربنا ولك الحمد يدعو لرجال فيسميهم بأسمائهم فيقول اللهم أنجل وليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيع والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشتد وضأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف وأهل الوليد وعياش بن أبي ربيع وأهل المشرق يومئذ من مضر مخالفون له يعني لم يسلموا وذلك كان بعض القبائل يأتون إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول نخشى من أهل مضر لا نأتيك إلا بأشهر الحرم والرسول من مضر صلى الله عليه وسلم لكن بعض قبائل مضر تأخر إسلامها وأسلم غيرهم من غير مضر لكن سبحان الله هؤلاء تأخروا لكن ثم بعد ذلك أسمت الجزيرة كلها كان في صلاة القنوت يقنط النبي صلى الله عليه وسلم وقنت في جميع الصلوات قنت في الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء وكان أكثر قنوتي في الفجر والمغرب صلى الله عليه وسلم وهذا القنوت سمى قنوة النوازل إذا كانت نازلة إما يدعو على قوم وإما يدعو لقوم صلى الله عليه وسلم نعم وربما قال سفيان من فرس فجحي شاشقه الأيمن فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدا وقعدنا وقال سفيان وره صلينا قعودا فلما قضى الصلاة قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبر وإذا ركع فاركع وإذا رفع فارفع وإذا قال سمع الله لمن حمد فقول ربنا ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا قال سفيان كذا جاء به معمر قلت نعم قال لقد حفظ كذا قال الزهري ولك الحمد حفظت من شقه الأيمن فلما خرجنا من عند الزهري قال ابن جريج وأنا عنده فجحي شاشقه الأيمن