517- باب فضل السجود - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب فضل السجود حدثنا أبو اليماني قال أخبرنا شعيب عن الزهري أنه قال أخبرني سعيد بن مسيب وعطاء بن يزيد الليثي أن أبا هريرة رضي الله عنه أخبرهما أن الناس قالوا يا رسول الله هل نرى
ربنا يوم القيامة قال هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب قالوا لا يا رسول الله قال فهل تمارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته يتكلم يومئذ
أحد إلا الرسل وكلام الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم شوك السعدان قالوا نعم قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنه سعدان نبتة تخرج في البر كلها شوك نعم
صغيرة جدا قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم ومنهم من يخردل ثم ينجو حتى إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار أمر الله الملائكة أن
يخرجوا من كان يعبد الله فيخرجونهم ويعرفونهم بأثار السجود وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجود فيخرجون من النار فكل ابن آدم تأكله النار إلا أثر السجود فيخرجون من النار قد امتحشوا
فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد ويبقى رجل بين الجنة والنار وهو آخر أهل النار دخولا الجنة مقبل بوجهه قبل النار فيقول يا
ربي اصرف وجهي عن النار وخشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فيقول هل عسيت إن فعل ذلك بك أن تسأل غير ذلك فيقول لا وعزتك فيعطي الله ما يشاء من عهد وميثاق فيصرف الله وجهه عن النار فإذا أقبل به
على الجنة رأى بهجتها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم قال يا ربي قدمني عند باب الجنة فيقول الله له أليس قد أعطيت العهود والميثاق الذي كنت سألت فيقول يا ربي لا أكون أشقى خلقك فيقول فما
عسيت إن أعطيت ذلك ألا تسأل غيره فيقول لا وعزتك لا أسأل غير ذلك فيعطي ربه ما شاء من عهد وميثاق فيقدمه إلى باب الجنة فإذا بلغ بابها فرأى زهرتها وما فيها من النضرة والسرور فيسكت ما
شاء الله أن يسكت فيقول يا ربي أدخلني الجنة فيقول ويحك يا ابن آدم ما أغدرك أليس قد أعطيت العهود والميثاق ألا تسأل غير الذي أعطيت فيقول يا ربي لا تجعلني أشقى خلقك فيضحك الله عز وجل
منه ثم يأذن له في دخول الجنة فيقول تمنى فيتمنى حتى إذا انقطع أمنيته قال الله عز وجل من كذا وكذا أقبل يذكره ربه حتى إذا انتهت به الأماني قال الله تعالى لك ذلك ومثله معه رضي الله
عنهما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله لك ذلك وعشرة أمثاله قال أبو هريرة رضي الله عنه لم أحفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قوله لك ذلك ومثله ومثله معه قال أبو
سعيد إني سمعته يقول ذلك لك وعشرة أمثاله نعم يبين لنا الله تبارك وتعالى حال آخر أهل النار دخولا خروجا منها فالنار قسمان هناك قسم يدخلها مخلد فيها هناك قسم يدخلها ثم يخرج وهم أصحاب
الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فهؤلاء أهل الكبائر سواء كبائر انحراف عقدي أو انحراف سلوكي فهؤلاء آخر واحد منهم يخرج من النار يخرج من النار ولكن يبقى وجهه إليها فيقول يا رب
يعني أتعبني حر النار وأحرق وجهي فاصرف عني وجهي عن النار فقط وجهي يعني يعطيها ظهري فيقول تسأل شيء عن ذا قال غير ذا قال لا أبدا يا رب ويحلف لله فالنار ثم يقول قربني إلى الجنة قال كنت
قد أقسمت فيقول يا رب لا أكون أشقى خلقي قربني إلى الجنة فيقربه الله إلى الجنة ثم يسأل الله إلى الجنة فيدخله الله إلى الجنة سبحانه وتعالى هذا آخر من يدخل الجنة فالقصد أن رحمة الله
واسعة سبحانه وتعالى وهنا في قول فيضحك الله سبحانه وتعالى وإذاك يقول أحد الصحابة سبحانه وتعالى ثم يعطى هذا الذي يكون هو آخر أهل الجنة دخولا ومعناها أنه أقلهم منزلة فيتمنى ثم يذكره
الله أشياء لم يذكرها فيتمنىها يطلبها ثم بعد ذلك يعطى عشرة أمثالية كما في حديث أبي سعيد وحديث أبي هريق مثله بينما حديث أبي سعيد عشرة أمثال وذلك فضل الله سبحانه وتعالى نعم