17 - مِن رحمة الله تعالى بخلقه - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ومن رحمته بالخلق ما أطعمهم وأسقاهم وأسقاهم وأمنهم وعطاهم يعني السمع والبصر والفؤادة وغير ذلك من نعم الله تبارك وتعالى التي لا تعد ولا تحصى كما قال الله تبارك وتعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ولم يفرق في هذا بين مؤمن وكافر لأن الدنيا يعطيها الله من يحب ومن لا يحب من أراد ثواب الدنيا نؤتيه منها يؤتيه الله ثواب الدنيا أبدا ثواب الدنيا يؤتيهم أي شاء سبحانه وتعالى وإذا قال الله تبارك وتعالى من حرم زينة الله التي أخرج العباد والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في حياة الدنيا أي مشاركة مع غيرهم إذاك ترى اليوم كثيرا من الكفار يعيشون في رغد من العيش وعندهم من الأموال بل أغنى أغنية العالم الآن من الكفار فالدنيا لا قيمة لها عند الله تبارك وتعالى يعطيها من يحب ومن لا يحب لي اسمه الرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء سبحانه وتعالى