543- باب الذكر بعد الصلاة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال باب الذكو بعد الصلاة حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الزاق قال أخبارنا بن جويج قال أخبار نعم أن أبا معبد مولى بن عباس أخباره أن ابن عباس رضي الله عنهما أخباره أن وفح الصوت بالذكو حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقال ابن عباس كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال أخبارني أبو معبد علي بن عباس رضي الله عنهما قال كنت أعوف انقضاء صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالتكبير وقال باب آخرونهم الجمهور إلى أنه يسروا بالذكر لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يجهر أحدكم بقراءتي على قراءة أخيه فقالوا إذا كانت القراءة لا يجوز الجهر بها فاذكروا من بعده فيرون أنه منسوخ فيرون أن الجهر بالذكري منسوخ نسخة بقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يجهر أحدكم على أحد بالقراءة فالجمهور على النسخ وذهب بعضهم أنه ليس بمنسوخ على كل حال المسألة فيها سعى وهي مسألة الاجتهاد نعم في رسالة تحقيق الكلام في مشروعية الجهر بالذكر بعد السلام لأحد المشايخ المبارك رحمه الله تبارك وتعالى نعم ويجاهدون ويتصدقون قال ألا أحدثكم إن أخذتم أدوكتم من سباقكم ولم يدوككم أحد بعدكم وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه إلا من عمل مثله تسبحون وتحمدون وتكبئون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين فاختلفنا بيننا فقال بعضنا نسبحون ونحمد ثلاثا وثلاثين ونكبر أربعا وثلاثين فوجعت إليه فقال تقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر حتى يكون منهن كلهن ثلاثا وثلاثين حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عميو عو الراد كاتب المغيوة بن شعبة قال أم لا علي المغيوة بن شعبة في كتاب إلى معاوية نبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبو كل صلاة مكتوبة لا إله إلا الله وحده لا شويك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد وقال شعبة عن عبد الملك بهذا عن الحكم عن القاسم بن مخيم وتعو الراد بهذا وقال الحسن الجد غنام لما جاءه فقراء المسلمين يقول ذهب أهل الدثوري من الأموال بالأجور يستطيعون يحجون يعتمرون يتصدقون يجاهدون نحن ما عندنا مال فيقول أخذوا الأجور كلها فأرشدهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا الدكر دبر الصلاة والأذكار التي في أدبار الصلاة سنة وقوله خلف كل صلاة يريد خلف كل صلاة مكتوبة وليس خلف كل صلاة حتى لو كانت نافلة وإنما هذا خاص بالصلاة المكتوبة قوله نسبح ثلاثة وثلاثين ونحمد ثلاثة وثلاثين ونكبر ثلاثة وثلاثين وفي رواية نكبر أربع وثلاثين يقول أهل العلم في هذه المسألة في حديث أبي هريرة عندنا مسلم أنه قال تسبحون ثلاثة وثلاثين تحمدون ثلاثة وثلاثين تكبرون ثلاثة وثلاثين ثم تقول لا إله إلا الله وحده ولا شريك له لا منك والحمده على كل شيء قدر تمام المئة رحمة الله تعالى إلى أنه يسبح ثلاثة وثلاثين ويحمد ثلاثة وثلاثين ويكبر أربع وثلاثين ويقول لا إله إلا الله وحده ولا شريك له لا منك والحمده على كل شيء قدر معها وذهب بعض أهل العلم لأنه ينوع يعني مرة يسبح ثلاثة وثلاثين يحمد ثلاثة وثلاثين ويكبر أربع وثلاثين ومرة ثلاثة وثلاثين ثلاثة وثلاثين ثلاثة وثلاثين ثم يختم بلا إله إلا الله وحده ولا شريك له لا منك والحمده على كل شيء قدر هذا واسع وهي نافلة على كل حال فيجوز أن تكبر ثلاثة وثلاثين تحمد ثلاثة وثلاثين وتسبح ثلاثة وثلاثين ثم تختم بلا إله إلا الله أو تسبح ثلاثة وثلاثة وتكبر ثلاثة وتحمد ثلاثة وتكبر أربعة وثلاثين أو تجمع بينهما تسبح ثلاثة وثلاثين تحمد ثلاثة وتكبر أربعة وتقول أيضا لا إله إلا الله وحده ولا شريك له لا منك والحمده على كل شيء قدر هذا وقال تقول سبحان الله الحمد لله الله أكبر يعني مع بعض تجمعها وذهب بعضها لنتفردها سبحان الله ثلاثة وثلاثين لوحدها والحمد لله ثلاثة وثلاثين لوحدها والله يكون ثلاثة وثلاثين لوحدها والأمر في هذا كما قلنا واسع نعم قوله وقال حسن الجد غنى يقصد تعالى جد ربنا أي تعالى غنى ربنا غنى ربنا الجد يعني الغنى تعظيم لله تبا بارك وتعالى نعم