545- باب مكث الإمام في مصلاه بعد السلام - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نعم هذا هنا قال ويذكر عن أبي هريرة هذا معلق بصيغة التمريض وضعفه البخاري نفسه رحمه الله تعالى وقال ويذكر عن أبي هريرة قال ولا يصح أنه لا يصلي في مكانه وإنه يغير مكانه يعني الإمام قال ولا يصلي إنه من رواية ليث بن أبي سليم وليث يعني ضعيف قال واضطرب في هذا الحديد أيضا يعني سيء الحفظ واضطرب في هذا الحديد وصحيح أنه لا معنى إنسان يصلي في مكانه بعض الناس لا بد أن يغير مكانه بين الفريضة والنافلة غير صحيح لكن يفصل بينهما يفصل بين الفريضة والنافلة بالذكر المهم أن يكون فاصل حتى لا تشتبك الفريضة بالنافلة نعم وقال وقال وقال وقال يعني أراد البخاري هنا أن يعني الاختلاف في هند هذه من تكون فجاء بالروايات أن بعضها تقول هند الفراسية وبعدها هند القرشية وصحيح أنها هي واحدة هند هذه لكن من قال الفراسية نسبة إلى بني فراس هي من بني فراس فيقال لها هند الفراسية وإنما يقال لها القرشية قال بعضهم فراس يرجعون إلى كنانة وكنانة ترجع إليها قريش يعني قريش ترجع إلى كنانة وبالتالي من قال هند الفراسية أو هند القرشية نسب واحد ومن قال إن قريش لا ترجع إلى كنانة لا ترجع إلى كنانة ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لا نتبع أمنا ولا ننتفي من أبينا القرشي صلى الله عليه وسلم أما هند هذه فإذا قلنا إنها فراسية هي فراسية قطعا إذا قلنا إنها فراسية وفراس ترجع إلى كنانة إذا قلنا قريش ترجع إلى كنانة فالأمر واضح ما في بس لكن إذا قلنا قريش لا ترجع إلى كنانة إنه ترجع إلى فهر وفهر لا يرجع إلى كنانة فهنا يكون من باب الأحلاف التي تكون بين العرب أو نسبتها إلى فراسية إنها هذا نسبها ونسبتها إلى قريش إنها تعيش معهم بالتبعية تكون تابعة لزوجها فتعيش في قريش من هذا الباب فتسمى القرشية والأمر في هذا واسع لكن أراد البخاري أن ينبه أن هند الفراسية هند القرشية ولكن البعض ينسبها إلى القرشية والبعض ينسبها إلى الفراسية وكانت تدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إذن هي تابعية رضي الله عنها والزهري تابعي أكبر منه ذاك يروي عنها وتروي عن أمهات المؤمنين رضي الله عنها نعم