[3] حديث: أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وبإسنادكم إلى البخاري قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤية الصالحة الرؤية الصالحة في النوم فكان لا يرى رؤية إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه وهو التعبد الليالي ذوات العدد وقال أن ينزع إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال اقرأ قال ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ قلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال الروع القلب والروع الخوف الروع بالفتح هو الخوف أما الروع فهو داخل الإنسان قلبه نعم فقالت خديجة وأخبرها الخبر لقد خشيت على نفسي فقالت خديجة كلا والله ما يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقل الضيف وتعين على نوائب الحق فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزة بن عمي خديجة رضي الله عنها وكان امرأة قد تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العبراني فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله وكان شيخا كبيرا قد عمي فقالت له خديجة يا ابن عم اسمع من ابن أخيك فقال له ورقة يا ابن أخي ماذا ترى هو ليس عما للنبي صلى الله عليه وسلم ولكنه ابن عم خديجة وليس عما للنبي صلى الله عليه وسلم وإنما قالت من ابن أخيك لفارق السن بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال له يا ابن أخي يقصد يعني لفارق السن بينهما نعم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى فقال له ورقة هذا الناموس الذي نزل الله على موسى يا ليتني فيها جذعا ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك يريد يا ليتني كنت جذعا أي فأنصرك لأنه كبير في السن الآن يقول ليتني أكون قويا شابا أنصرك وأدافع عنك وفعلا ورقة مات بعد هذه بسنتين قبل أن يكون الرسول رسولا صلى الله عليه وسلم يعني فمات يقولون في فترة النبوة قبل الرسالة قال يا ليتني فيها جذعا ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوى مخرجيهم قال نعم لم يأتي رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي وإن يدركني قومك أنصرك نصرا مؤزرا ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي نعم هنا في هذا الحديث فيه إدراج من الزهر رحمه الله تعالى وهو عند قوله وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه قال وهو التعبد هذا ليس من كلام عائشة وهو التعبد وإنما هو من كلام الزهري أراد أن يشرح كلمة يتحنث وهذا يمر علينا كثيرا في كتب الحديث أن بعض الرواد خاصة الزهري رحمه الله تعالى كان عندما يشرح أو يقرأ حديث النبي صلى الله عليه وسلم يشرح الغريب مثل ما نحن الآن نفعل يشرح الغريب فتلاميذه يسمعون فيكتبون ما سمعوا يكتبون ما سمعوا فظن البعض أن هذا من كلام عائشة وهو صحيح أنه مدرج من كلام الزهري رحمه الله تعالى نعم طبعا قال ابن شهاب بالإسناد السابق هذا ليس معلقا هذا ليس معلقا وإنما هو تابع الإسناد السابق الذي قال في حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليل عن عقيل اتبعه بقال ابن شهاب بن شهاب فهو بالإسناد المتصل ليس معلقا نعم