560 - الأمن المُطلق ومُطلق الأمن - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وإذا قال أهل العلم الأمن أمنان الأمن المطلق ومطلق الأمن الأمن التام والأمن الناقص الأمن المطلق يعني أمن تام مئة بالمئة مطلق الأمن فيه أمن وفيه خوف مخلوط أمن مخلوط كيف يكون هذا؟ قالوا من سلم من أنواع الظلم الثلاثة سلم من ظلم الشرك وسلم من ظلم النفس بما هو دون الشرك مثل الرشوة الغش الكذب شرب الخمر قطع الأرحام معاصر التي تقع من الإنسان ترك الصلاة طيب على خلاف ترك صلاة وكفر أو لا وظلم الآخرين إذاء الآخرين أخذوا أموالهم منعهم حقوقهم وكذا قالوا من سلم من هذه الثلاثة سلم من الشرك سلم من ظلم النفس دون الشرك سلم من ظلم الآخرين هذا له الأمن التام مئة بالمئة لأنه السلم من أنواع الظلم كلها النوع الثالث من لم يسلم من ظلم الشرك ليس له أمن مطلقاً نهائي ليس له أمن وهو من وقع في ظلم الشرك طيب عندنا نوع ثالث وهو الذي سلم من ظلم الشرك لكن لم يسلم من ظلم النفس ولم يسلم من ظلم الآخر وهو كثير من المسلمين اليوم كثير من المسلمين اليوم موحدون لكن يسرق يغتاب يكذب يغش يرشي يرتشي ينظر للحرام يشرب خمراً يعق والديه هذا موجود في المسلمين وهذا كله من الظلم سواء قلنا ظلم النفس أو ظلم الغير فهذا ماذا يكون حاله؟ هل يكون له الأمن؟ أو يكون له الخوف وعدم الأمن؟ قال أهل العلم يكون له أمن وخوف أمن وخوف والناس في هذا متفاوتون يعني هذا لأمن تسعين بالمئة وخوف عشر بالمئة هذا أمن ثمانين بالمئة وخوف عشرين بالمئة أمن سبعين بالمئة وخوف ثلاثين وهكذا يتفاوت الناس بين خوف وأمن لأنه جمع خيراً وشر طاعة ومعصية سوءاً وإحساناً فهذا له أمن وله خوف فإذاً يأخذ ماذا؟ يأخذ مطلق الأمن في أمن لكن ما يأخذ الأمن المطلق ما يأخذ الأمن الكامل الأمن التام ما يأخذه ولكن يأخذ أمناً معه خوف فالناس إذن على ثلاثة أحوال يقول الله تبارك وتعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا قلنا يلبسوا يخلطوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن أي التام إذا سلم من الظلم كله من الظلم كله فهذا له الأمن كله قال أولئك لهم الأمن وهم مهتدون أي إلى الصراط المستقيم