[18] حديث: بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا - التعليق على صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وبإسنادكم إلى البخاري حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله أن عبادة بن الصامت رضي الله عنه وكان شهد بدرى وهو أحد النقباء ليلة
العقبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحوله عصابة من أصحابه بايعون على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفى منكم
فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فقعوقب في الدنيا فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو إلى الله إن شاء عفى عنه وإن شاء عاقبه فبايعناه على ذلك نعم وهذه البيعة تسمى
بيعة النساء لأنه بعد ذلك صار النبي صلى الله عليه وسلم يبايع النساء بهذا يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا الآية فالقصد أن هذه البيعة كانت في
البداية ثم بعد ذلك بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على أن يدفعوا عنه وأن ينصروه صلوات ربي وسلامه عليه نعم