[30] حديث: يا أبا ذر، أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيك جاهلية - التعليق على صحيح البخاري - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وبإسنادكم إلى الإمام البخاوي وحمه الله تعالى أنه قال حدثنا سليمان بن حوب قال حدثنا شعبة عن واصل الأحدب عن المعرور قال لقيت أبا ذر بالربذة وعليه حلة وعلى غلامه حلة فسألته عن ذلك فقال إني ساببت وجلا فعيرته بأمه فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر أعيرته بأمه إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يديه فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم وهذا يدل على أمانة الصحابة رضي الله عنهم يعني هذا الحديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لي أبا ذر أنت مرء فيك جاهلية ما كتمه أبا ذر لأن هذا فيه يعني عيب له عابه النبي صلى الله عليه وسلم ذمه النبي على هذا الأمر على هذا الفعل لما سب الرجل أو عيره بأمه فقال إنك مرء فيك جاهلية ما كتمها أبو ذر إن شاء الله بحد يحدث بها ولا يسمعها أبدا حدث بها لأن هذا دين هذا دين ولذلك يقبل منهم ما يرونه عن فضائلهم رضي الله عنهم لأنهم لا يكتمون الدين أبدا سواء كان في فضائلهم أو في ذم لهم أو في تأديب لهم أو غير ذلك من الأمور رضي الله عنهم وأرضاهم مصدوا أن أبا ذر حدث بهذا الحديث وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم قال له إنك مرء فيك جاهلية هذا أمر الأمر الثاني أن هذا الرجل الذي رأى أبا ذر رأى أنه يعني يلبس كما يلبس غلامه اللي هو العبد المملوك له فقال أبو ذر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إخوانكم خولكم إذا أطعموهم مما تطعمون وألبسوهم مما تلبسون ولا تكلفوهم ما لا يطيقون فإن كلفتموهم ما لا يطيقون فأعينوهم هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم ويدخل في هذا الخدم اليوم أن الإنسان أيضا يطعمهم مما يطعم يلبسهم مما يلبس إذا كلفهم لا يكلفهم ما لا يطيقون وإذا كلفهم ما لا يطيقون يعينهم على ذلك نعم