557 - (وَكَيۡفَ أَخَافُ مَآ أَشۡرَكۡتُمۡ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمۡ أَشۡرَكۡتُم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال صلوات ربي وسلامه عليه أو يقول رات أزمر سعد عن إبراهيم عيسى السلام يقول وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله يعني ما هذه المعادلة الباطلة تريدون مني أن أخاف من أصنام صنعتموها بأيديكم لا تنفع لا تضر لا تفهم لا تعقل لا تسمع لا تعي وأنتم لا تخافون من الله الخالق البارئ المصور النافع الضار أين عقولكم أين ذهبت عقولكم وكيف أخاف ما أشركتم وفي الوقت ذاته لا تخافون أنكم أشركتم بالله كأنه يقول أين ذهبت عقولكم أين يذهب بكم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانة بدون حجة بدون دليل بدون برهان على أي أساس تعبدون هذه الآلهة أقنعوني على أي أساس تعبد هذه الآلهة قال فأي الفريقين أحق بالأمن أي سؤال تقرير واستنكار أي الفريقين أنا أو أنتم أنا ومن معي أو أنتم وآلهتكم أي الفريقين أحق بالأمن أجيبوني أي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون هذا استفسار من إبراهيم عليه الصلاة والسلام استنكاري تقريري ولا يحتاج إلا جواب لأن الجواب واضح ولكن يقول أهل العلم هنا بعد أن سأل إبراهيم عليه السلام هذا السؤال قال فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون قال الله أنا أفصل في هذه المسألة الله جل وعلا هو الذي سيفصل في هذه المسألة فقال الله جل وعلا الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظل أولئك لهم الأمن وهم مهتمين فيكون الجواب من الله الذي حسم الموضوع وقضى في هذه المسألة هو الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام طرح المسألة طرح السؤال أي الفريقين يحقوا بالأمن إن كنتم تعلمون فأجاب الله جل وعلا الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظل أولئك لهم الأمن وهم مهتمين فيكون الجواب من الله جل وعلا وقيل إن الجواب من إبراهيم عليه السلام أن إبراهيم قال لهم أي الفريقين يحقوا بالأمن إن كنتم تعلمون فسكتوا فقال لهم إبراهيم الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظل أولئك لهم الأمن وهم مهتمين فيكون السائل إبراهيم والمجيب إبراهيم عليه السلام وعلى الأكثر أن السائل إبراهيم والمجيب الله جل وعلا فالله هو الذي أجاب قال الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتمين ولما نزلت هذه الآية الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم لم يلبسوا تحتمل معنية لم يلبسوا أي لم يخلطوا من اللبس خالطه لبسه خالطه أو لم يلبسوا أي غطاه مثل اللباس تلبس اللباس يغطيك فهنا لم يلبسوا إيمانهم بظلم إما أن نقول لم يخلطوا إيمانهم أو لم يغطوا إيمانهم بظلم الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم بظلم نكرة والظلم ثلاثة أنواع في ظلم الشرك وفي ظلم النفس بما هو دون الشرك وهي المعاصي التي تقع من الإنسان بينه وبين الله وفي ظلم الغير أخذ حقهم أو منعهم حقهم طيب هذا ظلم الغير هذا كله ظلم شيء من الظلم فالصحابة رضي الله عنهم لما نزلت هذه الآية لأن مفهوم هذه الآية إيش الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم يخلطوا إيمانهم بظلم وإذا قلنا الظلم بالأنواع الثلاثة ظلم الشرك ظلم المعاصي ظلم الغير أولئك لهم الأمن مفهومه أن غيرهم ليس له أمن أولئك لهم الأمن أي فقط وهم مهتدون فقط أما غيرهم فليس له أمن خاف الصحابة رضي الله عنهم يقول عبد الله بن سعود فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال للنبي صلى الله عليه وسلم أينا لم يظلم نفسه كلنا وقع من الظلم أينا لم يظلم نفسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس الذي تذهبون إليه ألم تسمعوا قول العبد الصالح يا ابني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم فالنبي يبدو هنا يقول الظلم هنا هو الشرك إن الشرك لظلم عظيم فالظلم المقصود هنا هو ظلم الشرك دون غيره فلا يدخل فيه ظلم النفس ولا يدخل فيه ظلم الغير لأن الكلام هنا بين إيمان وكفر وليس بين طاعة ومعصية وإنها بين إيمان وكفر فقال الظلم هنا هو ظلم الشرك وهذا من تفسير النبي للقرآن صلى الله عليه وسلم وفسره بالقرآن في قول لقمان لابنه يا ابني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم وهنا وقف أهل العلم مع هذه الآية الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون لا يمنع أن جماهير أهل العلم أن المقصود هنا هو ظلم الشرك لكن هذا لا يمنع أن ظلم النفس بغير الشرك وظلم الآخرين أيضا يؤثر في الأمن وإذا قال أهل العلم الأمن أمنان الأمن المطلق ومطلق الأمن الأمن التام والأمن الناقص الأمن المطلق يعني أمن تام 100% مخلوط أمن مخلوط كيف يكون هذا؟ قالوا من سلم من أنواع الظلم الثلاثة سلم من ظلم الشرك وسلم من ظلم النفس بما هو دون الشرك مثل الرشوة الغش الكذب شرب الخمر قطع الأرحام معاصر التي تقع من الإنسان ترك الصلاة طيب على خلاف ترك الله وكفر أو لا وظلم الآخرين إذاء الآخرين أخذوا أموالهم منعهم حقوقهم وهكذا قالوا من سلم من هذه الثلاثة سلم من الشرك سلم من ظلم النفس دون الشرك سلم من ظلم الآخرين هذا له الأمن التام أمن تام 100% لأنه سلم من أنواع الظلم كلها النوع الثاني من لم يسلم من ظلم الشرك ليس له أمن مطلقا نهائي ليس له أمن وهو من وقع في ظلم الشرك عندنا نوع ثالث وهو الذي سلم من ظلم الشرك لكن لم يسلم من ظلم النفس ولم يسلم من ظلم الآخر وهو كثير من المسلمين اليوم كثير من المسلمين اليوم موحدون لكن يسرق يغتاب يكذب يغش يرشي يرتشي ينظر للحرام يشرب خمرا يعق والديه هذا موجود في المسلمين وهذا كله من الظلم سواء قلنا ظلم النفس أو ظلم الغير فهذا ماذا يكون حاله؟ هل يكون له الأمن؟ أو يكون له الخوف وعدم الأمن؟ أهل العلم يكون له أمن وخوف أمن وخوف والناس في هذا متفاوتون يعني هذا الأمن 90% وخوف 10% هذا أمن 80% وخوف 20% أمن 70% وخوف 30% وهكذا يتفاوت الناس في هذا الأمن بين خوف وأمن لأنه جمع خيرا وشر طاعة ومعصية سوءا وإحسانا فهذا له أمن وله خوف فإذا يأخذ ماذا؟ يأخذ مطلق الأمن في أمن يأخذ الأمن المطلق ويأخذ الأمن الكامل الأمن التام ما يأخذه ولكن يأخذ أمنا معه خوف فالناس إذن على ثلاثة أحوال يقول الله تبارك وتعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا قلنا يلبسوا يخلطوا أو يغطوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن أي التام إذا سلم من الظلم كله من الظلم كله فهذا له الأمن كله كله قال أولئك لهم الأمن وهم مهتدون أي إلى السراط المستقيم