[50] حديث: الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله - التعليق على صحيح البخاري - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال أخبرنا أبو حيان التيمي عن أبي زوعة عن أبي هوي وتا قال كان النبي صلى الله عليه وسلم بارزا يوما للناس فاتاه جبريل فقال ما الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسوله وتؤمن بالبعث قال ما الإسلام قال الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال ما المسؤول عنها بأعلام من السائل وسأخبرك عن أشراطها إذا ولدت الآمات ربها وإذا تطاول وعات الإبل البهم في البنيان في خمس لا يعلمهن إلا الله ثم تل النبي صلى الله عليه وسلم إن الله عنده علم الساعة الآية فقال ردوه فلمعوا شيئا فقال هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم قال أبو عبد الله جعل ذلك كله من الإيمان نعم نقف هنا إن شاء الله تعالى بركة فيما أخذناه وقرأناه وهنا في قوله أن تلد الآمات ربتها أو ربها قال أهل العلم المقصود أن تلد الآمات ربها أو ربتها العقوق يكثر بين الناس حتى تكون الأمة أو الأم تكون أمة كالأمة تعاملها أبناؤها أو بناتها كالأمة والعياذ بالله هذا المقصود قيل وقيل كثرة الفتوحات وكثرة الإيماء والعلم عند الله جل وعلا