555 - تكسير إبراهيم عليه السلام للأصنام - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال تحاجوني في الله وقد هدان ولا أخاف ما تشركون به لا أخاف من أصنامكم هذه الأصنام لا أخافها لا أخاف هذه الأصنام ما بيدها الشيء وذلك يقول الله تبارك وتعالى وإن من شيعته لإبراهيم إذ جاء ربه بقلب سليم إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون أيف كان آلهة دون الله تريدون فما ظنكم برب العالمين ثم بعد ذلك قال لهم إني سقيم فتولوا عنه مدبرين فراها إلى آلهتهم راح لآلهتهم هذه التي تعبد من دون الله وتعظم وتدعى وتمجد فراها إلى آلهتهم قال ألا تأكلوا لن نوجد أطعمة موجودة عند الآلهة قد رأيت بأم عيني في بلاد شرق آسيا يصنعون هذه الأصنام بوذة وغيرها يصنعون ويضعون عندها الطعام فذهب وجد الأطعمة موجودة أمام الآلهة آلهتهم فراها إلى آلهتهم قال ألا تأكلون الطعام يفسد الآن خرب برد فسد ألا تأكلون ما لكم لا تنطقون فراها عليهم ضربا باليمين كسرها فراها عليهم ضربا باليمين فأقبلوا إليه يزفون منزعجون كيف فعلت هذا بآلهتنا فأقبلوا إليه يزفون قال أتعبدون ما تنحيتون ما تشتحون ما تفهمون ما تعقلون أتعبدون ما تنحيتون والله خلقكم وما تعملون أي الله هو الذي خلقكم إذن هو الذي يعبد قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين هذه محاجة إبراهيم لقومه أي صلاة والسلام وهنا يخوفونه بآلهتهم وهو قد كسرها حطمها قال ولا أخاف ما تشركون به ما خاف من هذه الآلهة المزعومة أنها آلهة هي ليست آلهة