118- تفسير قوله تعالى:(والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال الله جل وعلا لأن القرآن مثاني بعد أن ذكر هؤلاء الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون قال الله تبارك وتعالى والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون كفروا أي جحدوا دين الله تبارك وتعالى وأشركوا وكذبوا بآياتنا فلم يتبعوها قال أولئك أصحاب النار والصحبة نوعان ملازمة تامة وهناك الصحبة التي لا تكون فيها ملازمة تامة يعني صحبة خفيفة لقيه مرة لقيه مرتين لكن الصاحب هو الملازم هذا أكثر ما يطلق على الصاحب ويطلق الصاحب على من لقيه مرة أو مرتين كمن صاحبه في سفر أو صاحبه في درس أو صاحبه في دراسة أو ما شابه ذلك من الأمور وهنا أولئك أصحاب النار أي الملازمون لها فكوا عنهم عاذنا الله وإياكم منها أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون للتأكيد يعني أول شيء قال هم أصحابها ثم قال هم فيها خالدون لتأكيد أن هذه الصحبة المقصودة من أي صحبة هي صحبة ملازمة صحبة ملازمة وما هم منها بمخرجين يظلون في النار خالدين مخلدين فيها عاذنا الله وإياكم منهم ومن أحوالهم والله أعلى وأعلم