[91] حديث: أن النبي سأله رجل عن اللقطة [كتاب العلم - باب الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره]
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الملك بن عمر العقدي قال حدثنا سليمان بن بلال المديني عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن يزيد المولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني أن النبي صلى الله
عليه وسلم سأله رجل عن اللقطة فقال اعرف وكاءها أو قال وعاءها وعفاصها ثم عرفها سنة ثم استمتع بها فإن جاء ربها فأدها إليه قال فضالة الإبل يعني يسأل فما بعد الإبل قال فضالة الإبل فغضب
حتى حمرت وجهه قال فضالة الإبل هكذا يعني ما شأنه الإبل يقتل إذا لقيناها يعني اللقطة نعم أحسن الله عليك قال فضالة الإبل فغضب حتى حمرت وجنتاه أو قال حمر وجهه فقال وما لك ولها وما لك
ولها معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء وترعى الشجر قال فضالة الغنم قال لك ولأخيك أو للذئب نعم هنا بالنسبة لللقطة النبي صلى الله عليه وسلم مسئلة عنها قال اعرف وكاءها يعني إذا كان في
محفظة مثلا أو في خرقة أو في شيء من ذلك يقول اعرف كيف ربطت نوع القماش الذي وضعت فيه احتفظ به أو اعرفه فالآن الأمور سهلة تجي تصورها الآن طيب فتعرفها وتعرفها سنة تجلس سنة كاملة في
المكان الذي لقيته بها لقيتها به تبدأ تعرف تقول من فقد مالا من فقد كذا فقد حتى تعرف صاحبها فإن لم تعرف صاحبها لمدة سنة لم يأتك أحد تمتع بها حلالك حقك هذه لك أنت لكن لو حصل بعد سنوات
بعد ثلاث سنوات أو أربع سنوات جاء صاحبها وأن قلبك أنه هو صاحبها حقا تؤديها له لكن إذا ما جاء وهذا هو الأصل إن ما جاء في سنة ما ما راح يأتي بعد ذلك فهي لك قال طيب وإذا لقيت شيئا من
الإبل يعني ضايع في الصحراء قال دعها ما لك ولها غضب النبي صلى الله عليه وسلم لأن أهل العلم يقسمون اللقطة إلى يعني ما يحمي نفسه أو يدفع عن نفسه ويكبار الحيوانات كالإبل والبقر
والجاموس وغير ذلك وصغير الحيوانات كالغنم وغيرها وما شابها فوالأشياء المادية والأشياء المادية أيضا قد تكون شيء يؤكل يفسد إذا تأخر أو شيء فلم كل شيء من هذا له حكم في شريعتنا والله
الحمد والمنى فلما سئل عن الإبل قال ما لك ولها دعها لا تأتيها الإبل لا تقل لقطة الإبل ما تقل لقطة أبدا إلا إذا كان الحوار الصغير هذا ممكن لكن الإبل بشكل عام لا هي تدافع عن نفسها
وترجع إلى أهلها ومعها سقاؤها وحذاؤها لا يأتيها أحد قال صغار الغنم الغنم إذا وجدنا الغنم قال هي لك أو لأخيك أو للذنب يعني إذا ما أخذتها أنت سيأخذها رجل آخر إذا لم يأخذها سيأكلها
الذنب لكن الذنب ما يستطع الإبل فهذا إذن من النبي صلى الله عليه وسلم بأخذ الغنم وتعامل معاملة اللقطة اللي قلنا قبل قليل يعرفها سنة ثم بعد ذلك تكون له إلا أن يأتي ربها نعم