[112] حديث: إن الله حبس عن مكة القتل [كتاب العلم - باب كتابة العلم] - التعليق على صحيح البخاري

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال حدثنا شيبان عن يحيا عن أبي سلمة عن أبي هويوت أن خزاعة قتلوا وجلا من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فوكب راحلته فخطب فقال إن الله حبس عن مكة القتل أو الفيل شك أبو عبد الله وسلط عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين فجاء رجل من أهل اليمن فقال اكتب لي يا رسول الله فقال رجل من قويش إلا الإذخر يا رسول الله فإنا نجعله في بيوتنا وقبورنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إلا الإذخر قال أبو عبد الله يقال يقاد بالقاف فقيل لأبي عبد الله أي شيء كتب له قال كتب له هذه الخطبة ثم غدرت قريش لأن خزاعة دخلت في حلف النبي صلى الله عليه وسلم وبكر دخلت في حلف قريش في صلح حديبية وكان العهد عشر سنين ثم غدرت بكر بخزاعة وساعدت قريش بكرا على فنقضوا العهد فاستعد النبي صلى الله عليه وسلم لفتح مكة في السنة الثامنة بعد صلح حديبية في سنتين فاستعد النبي لفتح مكة وقال إنها لم تحلي إلا هذه الساعة فدخلها النبي صلى الله عليه وسلم بالسلاح لغدر أهل مكة ولم تحلي أحد بعده صلوات ربي وسلامه عليه وقوله هنا شك أبو عبد الله أبو عبد الله هنا يقصد البخاري رحمه الله تعالى وأن الشك وقع من أبي نعيم شيخ البخاري الفضل بن دكين هو الذي وقع منه الشك ما نقل ذلك الحاضر بن حجر رحمه الله تبارك وتعالى قوله فمن قتل له قتيل فهو بخير النظرين يعني إما أن يقتل مقصود قتل العبد إما أن يقتل وإما أن يقبل الدية يختار بين هذا وهذا ثم جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اكتب لي يا رسول الله لم أحفظ فقال اكتبوا لأبي فلان والمشهور أنه أبو شاه فقال اكتبوا لأبي شاه صلى الله عليه وسلم فقام رجل آخر قال إلا الإذخر يعني نأخذ الإذخر وهو العباس بن عبد المطلب ونقفن به موتانا نضع في الكفن يعني فقال إلا الإذخر وهذا يعبر عنهن بالاستثناء بعد إتمام الكلام إذا كان متعلقا به نعم