[114] حديث: ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده [كتاب العلم - باب كتابة العلم]
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني بن وهب قال أخبارني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس أنه قال لما اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعه قال ايتوني بكتاب أكتب
لكم كتابا لا تضلوا بعده قال عمر إن النبي صلى الله عليه وسلم غلابه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فاختلفوا وكثوا اللغط قال قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع نعم هذا كتاب أراد النبي صلى
الله عليه وسلم أن يكتبه ولم يكتبه صلى الله عليه وسلم والله أعلم ماذا في هذا الكتاب الذي أراد أن يكتبه ولكن يقينا أنه بين ثلاثة أمور إما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا الكتاب
تلفظ به وإما إنه صلى الله عليه وسلم قد قاله من قبل وراد التأكيد وإما إنه صلى الله عليه وسلم قد ترك كتابته لعدم أهميته فقال بعض أهل العلم إنه يعني ترك هذا الكتاب ولو كان واجبا لكان
كتبه النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا كان يوم الخميس والنبي توفي يوم الاثنين صلى الله عليه وسلم إذا كان عنده الخميس والجمعة والسبت والأحد فلو كان كتابه أو كان يأمره يقول احضروا
وانتهى الأمر لكنه كرهت النزاع الذي وقع بينهم لأن عمر رضي الله عنه قال إن رسول الله غلبه الوجع أشفق على النبي صلى الله عليه وسلم وقال قد غلبه حسبنا كتاب الله كل شيء موجود الحمد لله
يعني والنبي قد بلغ الدين كله والله جل وعلا يقول اليوم أكملت لكم دينكم وقال يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وقد بلغ صلى الله عليه وسلم وقال في حديث أبي دار ما تركت شيئا يقدبك
إلى الله والجنة إلا وأخبرتكم به ولا تركت شيئا يقدبك إلى النار يباعدكم على الجنة إلا وقد نهيتكم عنه فقالوا كان النبي قد بلغ صلى الله عليه وسلم فذا قال عمر حسبنا كتاب الله إن رسول
الله غلبه الوجع ويكذب البعض أن عمر قال إن رسول الله يهجر هذا كذب على عمر رضي الله عنه نعم هناك من قال أهجر يستفصل لكن ليس عمر عمر قال كلمته واضحة جدا فاختلف الناس وبعضهم قال قربوا
الكتاب يعني خالف عمر فقال رد عليه أناس قالوا خلبه الوجع حسبنا كتاب الله رد عليه فصار كأنهم صاروا فريقين فريق يقول قربوا فريق يقول لا تقربوا ما ينبغي عند نبي التنازع يعني هكذا
النزاع عندي لا ولو كان يذكر قال أحذر الكتاب أعاده وانتهى الأمر الأمر الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم قد كتب هذا الأمر في السابق يعني أمر به في السابق عفوا طيب وذلك في حديث عائشة
رضي الله عنها لما قال النبي صلى الله عليه وسلم أحذر الكتاب فإني أخشى أن يتمنى متمني ويأبى الله والمؤمن إلا أبا بكر وهو يريد كتابة الخلافة لأبي بكر الصديق بعده الأمر الثالث الحديث
المرسل الحديث علي النبي طار رضي الله عنه من طريق حميد بن عبد الرحمن أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال ذلك قال علي رضي الله عنه يا رسول الله قل أحفظ يعني ماذا تريد وأنا أحفظ فقال
أصيكم بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم فيكون قد قال ما كان يريد أن يكتبه صلى الله عليه وسلم نعم