547 - هل “بسم الله الرحمن الرحيم” آية من القرآن وما حكم الجهر بها في الصلاة؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول لماذا لا نجهر بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة مع أنها آية من القرآن ونجهر بغيرها من الآيات بسم الله الرحمن الرحيم على الصحيح إن شاء الله من أقواله إنها فعلا آية في بداية كل
سورة ما عدا سورة براءه هو فعلا بسم الله الرحمن الرحيم على الصحيح إن شاء الله تعالى إنها آية في بداية كل سورة من سور القرآن هي آية في بداية كل سورة من سور القرآن لا ما يحتاج ذكر سيء
هي آية من كل سورة من سور القرآن الكريم ولما نأتي الآن إلى هذا المصحف الآن نفتحه بسم الله الرحمن الرحيم آية رقم كم؟
رقم واحد فعلا وفي كل سورة من سور القرآن الكريم أيضا هذه سورة النور مثلا هل بسم الله الرحمن الرحيم آية واحد؟
لا سورة أنزلناها وفرضناها هي آية رقم واحد كل سورة القرآن كذلك إن بسم الله الرحمن الرحيم آية رقم واحد سورة التوبة استثناء سورة التوبة استثناء ما فيها بسم الله الرحمن الرحيم سورة
التوبة ليس فيها بسم الله الرحمن الرحيم لأنها بدأت بالتحذير والعقوبة
وكذا براءة من الله ورسوله الذين عاهدتم من المشركين فإذا بسم الله الرحمن الرحيم هل هي آية من القرآن؟
نعم آية من القرآن ما عنده سورة براءة آية كل سورة الصحيح أن آية في بداية كل سورة لا تحمل رقما لا تحمل رقما وإنما هي آية مستقلة في بداية كل سورة واختلفوا في الفاتحة هل هي آية من
الفاتحة؟
أو كذلك آية مستقلة في بداية سورة الفاتحة؟
كما رأيتم الآن المصحف إنها إيش؟
آية رقم واحد طيب هذا أيضا مصحف آخر هذه رواية أبي جعفر هذا المصحف الآن وهذا الآن بسم الله الرحمن الرحيم آية رقم كم؟
ما لها رقم آية رقم واحد الحمد لله رب العالمين الآية رقم واحد الحمد لله رب العالمين طبعا هو سبع آيات سبع آيات في النهاية الفرق إن في هذا المصحف قراءة الحفص وقراءة ورش قالون نافع عن
نافع إن صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين يعتبرونها آية واحدة هنا في قراءة أبي جعفر صراط الذين أنعمت عليهم آية غير المغضوب عليهم ولا الضالين آية الفاتح سبع آيات
لكن هل بسم الله الرحمن الرحيم تعد آية من الفاتحة أو آية في مقدمة الفاتحة على اختلاف القراءات على اختلاف القراءات فالأمر في هذا واسع والأظهر أنها آية مستقلة لهديث النبي صلى الله
عليه وسلم عن رب العزة تبارك وتعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فإذا قال العبد الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبدي قال
الله مجدني عبدي وذكر الفاتحة كلها دون بسم الله الرحمن الرحيم فدل على أنها ليست آية من الفاتحة وإنما آية مستقلة في بداية الفاتحة كما أنها آية مستقلة في بداية أي سورة من سور القرآن
حتى لو قلنا إنها آية من الفاتحة كذلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يجهر بها في القراءة الجهرية يقرأها لكن يقولها في سره ثم يجهر بالحمد لله رب العالمين والأمر في هذا واسع لو
جهر بها الإنسان ما يضر إن شاء الله تعالى