[170] حديث: عندنا من شعر النبي أصبناه من قبل أنس [كتاب الوضوء - باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان]

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال الإمام البخاري حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا إسرائيل عن عاصم عن ابن سيرين قال قلت لعبيدة عندنا من شعر النبي صلى الله عليه وسلم أصبناه من قبل أنس أو من قبل أهل أنس فقال لأن تكون عندي شعرة منه أحب إلي من الدنيا وما فيها والآن الذي يتداوله الناس اليوم أنهم عندهم بعض أثار النبي صلى الله عليه وسلم لا شك إذا ثبت هذا فهي أثار مباركة كل شيء من النبي مبارك وكانت أسماء عندها جبة للنبي صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد أخذت هذه الجبة وأنقعتها في الماء ثم ترسي إليهم الماء يتداون به وكانت أم أيمن عندها أم سليم أظن عندها إناء أو قارورة وضعت فيها عرق النبي فجمعته من قارورة فإذا مرض أحد أعطته نقطة من هذه فيشفون فالنبي مبارك والأنبياء كلهم مباركون وكما قال الله تبارك الله يعني يحوج عيني مباركا أينما كنت فالأنبياء أجسادهم مباركة فكل جزء منهم يكون مباركا ولذا كان الناس يحرصون على أثار النبي صلى الله عليه وسلم لكن الأثار الموجودة اليوم الله أعلم بصحتها إن ثبتت فهي مباركة وإن لم تثبت أنها للنبي صلى الله عليه وسلم فحكمها عكم غيرها نعم