[184] حديث: ما من شيء كنت لم أره إلا قد رأيته في مقامي هذا [باب من لم يتوضأ إلا من الغشي المثقل]

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن هشام بن عوة عن موأتي فاطمة عن جدتها أسماء بنت أبي بكوين أنها قالت أتيت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين خسفت الشمس فإذا الناس قيام يصلون وإذا هي قائمة تصلي فقلت ما للناس فأشاوت بيدها نحو السماء وقالت سبحان الله فقلت آية فأشاوت أي نعم وقلت آية فأشاوت أي نعم نعم فأم المؤمن أو الموقن لا أدوي أي ذلك قالت أسماء فيقول هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا وآمنا واتبعنا فيقال نم صالحا فقد علمنا إن كنت لمؤمنا وأما المنافق أو المرتاب لا أدوي أي ذلك قالت أسماء فيقول لا أدوي سمعت الناس يقولون شيئا فقلته نعم هذه آية وهي كسوف الشمس لما وقع فصلى النبي صلى الله عليه وسلم فلم أسماء استغربت هذه ليست وقت صلاة والنبي يصلي والناس يصلون فرأت عائشة تصلي فأشارت إليها قالت يعني ما الذي حدث ما سبب هذه الصلاة فأشارت إلى السماء أي إلى الشمس في السماء فقالت آية فأشارت في رأسها النعم آية وهذا يدلع أن الإنسان يجوز له أن يتكلم برأسه أو بغيره وقت الصلاة يشير برأسه يفهم منه الذي أمامه مراده مثلا وهذا لا بأس في صلاة النافلة لا بأس به أن يشير الإنسان بيده يفهم الذي يسأله عن شيئ ما فأشارت برأسها النعم آية تقول فقمت فغشي علي من الخوف الآن الناس لما يسمعون بهذه الآيات صورون يضحكون ونكتون ويستضرفون أنفسهم الآيات وما نسوي بالآيات إلا تخويفة الإنسان يخاف إذا رأى هذه الآيات يخشى أن تقوم القيامة أو أن يرسل الله عذابا أو غير ذلك من الأمور فهذا هو الأصل في المسلم أنه يخاف الله تبارك وتعالى عند حدوث هذه الآيات قوله لا أدري أي ذلك قالت أسماء الشك هنا من هشام زوج فاطمة هو الذي شك المؤمن أو الموقن وهل قالت المرتاب أو المنافق نعم