541 - (فَلَمَّا جَنَّ عَلَيۡهِ ٱلَّيۡلُ رَءَا كَوۡكَبٗاۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال جل وعلا فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين الذي يظهر هنا أن إبراهيم لم يكن وحده كان مع ناس آخرين من قومه وإذاك في الآية التي بعدها فلما رأى
القمر بازن قال هذا ربي فلما أفل قال للم يهني ربي من القوم لا كنن من القوم الضالين فلما أفل قال هذا ربي فلما أفل قال يا قوم إني بريء مما تشركون فهذا الأمر الضال كان أمام الناس ليس
وحده ولذلك اختلف أهل العلم هنا هل قال إبراهيم ذلك على سبيل النظر أو على سبيل المناظرة هل قال هذا على سبيل النظر أو على سبيل المناظرة سيأتي الكلام عن هذا إن شاء الله تعالى لكن الآن
نريد تفاصيل هذه الآيات بالمعاني يقول يعني وهو جالس مع قومه رأى كوكبا لأن هذا الكوكب هو الزهرة والزهرة هذا على ما يقال إنه يعني إله الحب عند الإغريق لأنه يعني يرى مع القمر يسمون إله
الحب فيقول إنه رأى الزهرة فقال هذا ربي فلما جن عليه الليل رأى كوكبا لأن هذه الكواكب تخرج بالليل ما ترى بالنهار نادرا فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفله لأن هذه
النجوم تظهر وتغيب هذا أمر طبيعي جدا تظهر وتغيب الشمس تظهر وتغيب القمر يظهر ويغيب كل شيء يظهر ويغيب فلما أفل أي هذا النجم قال لا أحب الآفلي لا أحب الآفلي هنا إبراهيم عليه الصلاة
والسلام هل كان ناظرا أو مناظرا إن كان ناظرا فقال أهل العلم كان هذا قبل البعثة يعني لما كان صغيرا قبل أن يصير نبيا قبل أن يصير نبيا هو في فطرته ما يقبل أن يعبد صنما كما كان النبي
محمد صلى الله عليه وسلم قبل أن يبعث النبي كم عاش قبل البعثة أربعين سنة صلى الله عليه وسلم قبل البعثة قبل أن يبعث قبل أن يأتيه جبريل طيب قبل أن يأتيه جبريل ماذا كان كيف كان يعبد
الله هل كان يعبد الله أو كان يعبد الأصنام مع قريش ما كان يعبد الأصنام كان حنيفا صلى الله عليه وسلم لكن ما يعبد تفاصيل الشرع لكن يدري إن اللي عليه قومه إيش خطأ كان يذهب يتحنث في غار
حراء يجلس وحده صلى الله عليه وسلم الليالي ذوات العدد لكن معاجبة الواقع الذي عليه قومه وكان في غيره هناك غيره من من كذلك مثل زيد بن عمر بن نفيل مثل ورقة بن نوفل ما يقبلون الشرك الذي
يقع فيه قوم أبو وكر الصديق قالوا كذلك لم يكن يعبد الأصنام معهم فالقصد إبراهيم قالوا كذلك ما كان عنده يعني ما كان يوحى إليه ولم يكن نبيا لكن ما معاجبة وضع القوم ما لا يعجبه وضع قومه
إنهم يعبدون الأصنام يشوفهم يصنعونها وبعدين يعبدونها ما يصير كيف أنت تصنعها وأنت تعبدها ولا تغني عن أنفسها شيء ولا تدفع عن نفسها ولا تنفع ولا تضر ولا تأكل ولا تشرب كيف تعبد هذا فكان
منكرا للأصنام عبادة الأصنام فكان جلس مع قومه فلما رأى القوم كوكبا قال هذا ربي ممكن يكون هذا ربي على الأقل هذا مرتفع ومضيء وينتفع الناس به وليس هذه التي نصنعها نحن هذا لا دخل لنا به
يمكن هذا ربي فلما أفل غاب قال لا مو ربي هذا ليس ربي لماذا أفل لأن الأفول الغياب يغيب كيف يكون ربي ويغيب طيب إذا احتجت له غايب كيف ينفعني غايب ما يدري عني لا يصلح أن يكون ربا ربي
الذي أعبده يجب أن يكون مطلعا على أحوالي في كل وقت ومتى احتجت إليه يكون بجانبي أما رب يأفل رب يغيب رب لا يطلع علي لا ما أريد هذا الرب ما أريد أن يكون ربي ممن يأفل فلما أفل أي غاب
هذا الكوكب قال لا أحب الأفي ما أقبل أن يكون هذا ربي هذا إذا قلنا من جهة النظر لأنه هو يبحث إبراهيم عليه الصلاة والسلام وهذا لا ينافي كونه بعد ذلك صار نبيا لأنه لم يقع في الشرك هذا
ليس مشركا لأنه كان يبحث عن الحق صلوات ربي وسلامه عليه وإن قلنا مناظرا يناظرهم فكان يقول هذا ربي يلا هذا ربي كأنه يستفهم أهذا ربي أسأتنا يلا هذا ربي كل واحد أنا راضي قوم إبراهيم
قسمان قسم يعبد الأصنام وقسم يعبد الكواكب هو أنكر وشعبانة الأصنام أتتخذ أصناما آلهة الآن بدأ بإنكار الكواكب فقال هذا ربي يلا أنا راضي هذا ربي لما أفل قال لا أحب الأفي وهذه رسالة لهم
يقول لا يجوز أن يكون ربا ويأفل أن يكون على سبيل الاستفهام أهذا ربي أهذا الكوكب هو ربي هذا تدعونه من دون الله أهذا ربي يتنزل معهم لأن هذا سبيل مناظر الآن أهذا ربي فلما أفل قال لا
أحب الأفي أي لا يصلح هذا أن يكون ربا لي