[214] حديث: كان النبي يتوضأ عند كل صلاة [كتاب الوضوء - باب الوضوء من غير حدث] - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن عمر بن عامر قال سمعت أنس بن مالك قال حاء وحدثنا مسدد قال حدثنا يهي عن سفيان قال حدثنا عمر بن عامر قال عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضع عند كل صلاة قلت كيف كنتم تصنعون قال يجزئ أحدنا الوضوء ما لم يحدث نعم هذا الحديث أو هذا الباب باب الوضوء من غير حدث فيه صلى الله عليه وسلم كان يتوضع لكل صلاة وهذه هي السنة ولو لم يحدث الإنسان وهذا ما نسميه بتجديد الوضوء تجديد الوضوء أنه يتوضع ولو لم يحدث صلى الله عليه وسلم وهكذا ينبغي لكل واحد مننا أن يجدد وضوءه لكل صلاة ولو لم يحدث ولكن من حيث الجواز فإنه يجوز له أن يصلي أكثر من صلاة طالما أنه لم ينتقض وضوءه وفعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك مرة في فتح مكة أنه صلى خمسة فروض بوضوء واحد فلما سئل عن ذلك قال يعني لماذا فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قالوا أراد أن لا يحج أمته وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر لما سأله قال عمدا فعلته يعني قصدت هذا حتى يعلم الناس أن في ديننا فسحة لا الحمد والمنى فالوضوء طالما أنه لم ينتقض لك أن تصلي فيه ما شئت من الصلوات في تجديد الوضوء ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وإذا توضع الإنسان فمضمض واستنشى خرد خطايا من فمه فإذا استنشى خرد خطايا من أنفه فإذا غسل وجهه وخرد خطايا من وجهه حتى تخرج من تحت أشفار عينيه فإذا غسل يديه خرد خطايا من يديه حتى تخرج من تحت أظفاره فإذا مسح رأسه وخرد خطاياه مع آخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرد خطايا من قدميه حتى تخرج من تحت أظفاره كل ما توضأت تخرج هذه الخطايا والله جل وعلا يقول إنكم تخطئون بالليل والنهار فنحن نخطئ كثيرا لذلك نحتاج أن نتوضأ كثيرا فعلى كل حال تجديد الوضوء سنة ولكنه ليس بواجب وهنا الإمام البخاري رحمه الله تعالى أعاد الحديث بإسنادين كما ترون وذلك للتنبيه على مسألة الإسناد الأول الذي ذكره البخاري قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن عمر بن عامر عن أنس فهو عند البخاري رباعي أساند أربعة رجال وصل فيهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم بينما ذكر بعده إسناد آخر خماسي ذكر إسناد خماسيا مع أن الرباعي عنده قال حتى فقط يثبت أن سفيان سمع لأن فيه تصريح سفيان بالسمع لأن سفيان الثوري نقل عنه التدليس رحمه الله تعالى فأراد البخاري أن يثبت أن الحديث عنده بواجب رباعي لكن يذكره بالخماسي ليثبت سماعة سفيان نعم