538 - (وَكَذَٰلِكَ نُرِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال الله جل وعلا وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من المقيم وكذلك أي بهدايته وتوجيهه إلى الحاق ودعوته لأبيه وهذه الأشياء كلها قال نري إبراهيم ملكوت السماوات هنا نري من الرؤية ملكوت السماوات والأرض الرؤية هنا إما أن تكون رؤية بصرية يعني رأى ملكوت السماوات والأرض رأى الشمس والقمر والنجوم وقيل الرؤية هنا رؤية قلبية وهي اليقين ولذا قال بعدها وليكون من الموقنين رؤية القلبية والراحة النفسية والطمأنينة ومعرفة الحق الذي من عند الله تبارك وتعالى ملكوت يعني ملك ملك السماوات والأرض ملكوت السماوات يعني ملك السماوات والأرض ولكن الواو والتاء يقول أهل العربية هذه للتعظيم والتفخيم لما يقول ملك يقول ملكوت يعني أكثر رهبة رهبوت رغبة رغبوت يعني زيادة فالواو والتاء هنا للمبالغة وذلك يقول فلان له ملكوت اليمن يعني ملك اليمن ملك اليمن هذا معروف في لغة العرب فالقصد إذن وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين اليقين هو العلم التام الذي لا يخالطه شك هذا اليقين العلم التام الذي لا يخالطه شك وهو ثلاثة أنواع علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين الله سبحانه وتعالى هنا يقول وليكون من الموقنين أي علم اليقين عين اليقين هذا مر بنا في قول الله تبارك وتعالى عن إبراهيم أيضا عيسى السلام قال رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلب أراد أن يرى عين اليقين يشوف الخلق كيف يحيي الله الموتى لما أمره الله بذبح أربعة من الطير حق اليقين هي الملامسة للشيء هذا في الجنة هذا حق اليقين عندما يبدأ يلامس هذا الشيء فهنا الله سبحانه وتعالى قال وليكون من الموقنين أي علم اليقين