[240] حديث: أن النبي كان يصلي عند البيت وأبو جهل [كتاب الوضوء] - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حدثنا عبدان قال أخبرنا أبي عن شعبة عن أبي إسحاق عن عمر بن ميمون عن عبد الله قال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد قال حاء وحدثني أحمد بن عثمان قال حدثنا شريح بن مسلمة قال حدثنا
إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق قال حدثني عمر بن ميمون أن عبد الله بن مسعود حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي عند البيت وأبو جهل وأصحاب له جلوس إذ قال بعضهم لبعض أيكم
يجيء بسلا جزور بن فلان فيضعه على ظهر محمد إذا سجد فانبعث أشق القوم فجاء به فنظر حتى سجد النبي صلى الله عليه وسلم وضعه على ظهره بين كتفيه وأنا أنظر لا أغني شيئا لو كان لي منعه قال
فجعلوا يضحكون ويحيل بعضهم على بعض ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد لا يرفع رأسه حتى جاءته فاطمة ورسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه ثم قال اللهم عليك بقريش ثلاث مرات فشق عليهم إذ
دعا عليهم قال وكانوا يرون أن الدعوة في ذلك البلد مستجابة ثم سمى اللهم عليك بأبي جهل وعليك بعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط وعد السابع
فلم يحفظ قال فوالذي نفس بيده قد رأيت الذين عد رسول الله صلى الله عليه وسلم صرعا في القليب قليب بدر نعم هنا البخاري أتى بهذا الحديث وإن كان من حديث السيرة لكن أتى به ليبين أن
إلقاءهم سلة الجزور وهو المشيمة من الجزور لكن تسمى السلة بالنسبة للجزور سلة المشيمة بالنسبة للإنسان لما ألقي بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم وإن كانت هذه قدارات وألقوها بين كتفي
النبي صلى الله عليه وسلم فقطع صلاته فدل على أنها لا تفسد الصلاة يعني أتى بها هنا يبين أنها لا تفسد صلاة المصلي ولذلك استمر النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته وهنا قوله صار النبي
يعدهم عليك اللهم عليك بأبي جهل عليك بعتبة عليك بشيبة عليك بالوليد عليك بأمية وعقبة بن أبي معيط هؤلاء رؤوس المشركين إلا الوليد بن عتبة فهو من صغارهم لكنه معهم وكل هؤلاء قتلوا في بدر
ورموا في قليب بدر وقوله وعد السامع فلم يحفظه أو فلم نحفظه الذي لم يحفظه أبو إسحاق السبيعي راوي هذا الحديث ومر حفظه يعني هنا لما حدث بهذا الحديث نسيه وفي حديث آخر في كتاب الصلاة
سيأتينا إن شاء الله تعالى تذكره أبو إسحاق يعني في رواية أخرى فذكره عمار بن الوليد هذا هو السابع الذي لم يحفظه وعمارة هذا هو الذي على المشهور في كتب السيرة أنهم أتوا أبا طالب وقال
تعطينا محمدا ونعطيك عمارة تربيه وتغذيه وكذا ونأخذ محمدا ونقتله فقال سبحانه تعطوني ولدكم لأغذيه وأعطيكم ولدي لتقتله فالقصد أن البخارية رحمه الله تبارك وتعالى إنما جاء بهذا الحديث في
هذا المكان ليبين أن هذه القذارات لا تفسد الصلاة نعم