535 - أَتَتَّخِذُ أَصۡنَامًا ءَالِهَةً - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناماً آلهة؟
تتخذ يعني تجعل أصناماً آلهة ومعنى تتخذ يعني فيها أنت اللي مسويه أنت اللي اتخذته يعني ليس هناك من أمرك أن تجعله إلهاً ما أمرت بهذا أنت اتخذته إله أنت صنعته وإذاك هذه التماثيل التي
يعبدونها ما يفقع طلعت من الأرض وإنما إيش؟
الناس يصنعونها يعني لما تروحون للبوذيين مثلاً الآن مثلاً ما زالوا يعبدون التماثيل تلقاه واقف عند المصنع ينتظر يطلع من المصنع زين ياخذه يروح يعبده أنت اللي مسويه مصنعك وشغلك وكذا شو
أنت روح تعبده يعني أين العقل أين المنطق؟
حتى الأصنام الجاهلية هم اللي بانينها يعني ما فيه لكن تقول لي والله لا اللي يعبد الشمس القمر الكوكب البقرة الفأر غيرها الشجرة ما يصنعها الإنسان لك قد تخرج الشجرة بنفسها بأمر الله
سبحانه وتعالى لكن القصد أن هذا هنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام يقول أتتخذ أصنام آلية؟
أنت بنيها أنت صنعها ثم تعبدها المفروض أن هذه الأصنام هي التي تعبد إبراهيم ووالده وأهله لماذا؟
لهم فضل عليها هي ما لها فضل عليهم لأن عادة الذي لك فضل عليه هو الذي يطيعك أما أنت لك الفضل عليه وأنت اللي تطيعه غلط عقلاً لا يستقيم هذا الكلام ولذلك إبراهيم عليه الصلاة والسلام
يحرك في والده يعني عقله أين عقلك؟
أتتخذ أصناماً آلية؟
تصنع آلية ثم تعبدها من دون الله تبارك وتنصرها وتحميها وتدافع عنها طيب هيش تسوي؟
ماذا تفعل هذه الأصنام؟
وذلك لما كسرها إبراهيم عليه الصلاة والسلام بعد ذلك يقول حرقوه وانصروا آلهتكم طيب ليش منصرت نفسها الآلهة؟
قال من فعل هذا بآلهتنا وكسر آلهتهم فيفزعون لآلهتهم ويعاقبون إبراهيم على تكسيره لها طيب هذه الآلهة إذن ما فائدتها؟
ما منفعتها؟
ماذا تستفيدوا منها؟
إلا أشياء نفسية دعاوى باطلة في النفس لكن عقيقة الواقع أبداً ولا شيء