[279-278] حديث: كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى بعض [باب من اغتسل عريانًا وحده ..]
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال حدثنا عبدو الزاق عن معمو عن همام بن منبه عن أبي هويوة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كانت بنو إسرائيل يغتسلون عواتا ينظروا بعضهم إلى بعض وكان موسى يغتسل وحده فقالوا والله ما
يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجو ففر الحجو بثوبه فخوج موسى في إثوه يقول ثوب يا حجر حتى نظوت بنو إسرائيل إلى موسى فقالوا والله ما بموسى من بأس
وأخذ ثوبه فطفق بالحجو ضربا فقال أبو هويوة والله إنه لندب بالحجو ستة أو سبعة ضربا بالحجر وعن أبي هويوة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بين أيوب يغتسل عريانا فخوى عليه جواد من ذهب
وجعل أيوب يحتثي في ثوبه فناداه ربه يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى قال بلى وعزتك ولكن لا غنى بي عن بركتك والله إبراهيم عن موسى بن عقبة عن صفوان عن عطاء بن يساوين عن أبي هويوة عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال بين أيوب يغتسل عريانا هنا من اغتسل وحده في الخلوة قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله حقا يستحي منه من الناس يعني بعض الناس يتفاهل في هذا الأمر يجلس
في غرفته مثلا باب مغلق مثلا يمشي عريانا وكذا الإنسان كما أنه يستحي من الناس يستحي من الله سبحانه وتعالى حتى ذكروا عن أبي موسى الأشعي رضي الله عنه أو أبي الدرداء أنه كان إذا يغتسل
يغتسله وجالس حياء من الله وليس حياء من الناس ما أحد يراه حياء من الله سبحانه وتعالى فالإنسان ينبغي أن لا ينسى أن الله يراه سبحانه وتعالى وأنه كما يستحي من الناس يستحي من الله
سبحانه وتعالى ثم ذكر البخير رحمه الله تبارك وتعالى أثر أو حديث موسى أو حديث أيوب عليه السلام في أن أيوب اغتسل عريانا وهذا لا بأس به هذا الأصل الإنسان يغتسل عريانا حتى ينظف بدنه كله
خاصة في الجنابة لا بد أن يكون عريانا أصلا حتى يغتسل لكن أهم شيء الإنسان لا يتساهل في خضية العورة لكن هنا في موضوع موسى أي صلى الله عليه وسلم الأمر اختلف لأنهم أرادوا أن ينفروا
الناس عنه وقالوا إنه آدر يعني كبير الخصية يعني إنسان ما هو طبيعي أرادوا أن يعيبوه وهم يريدون عيب الأنبياء لينفروا الناس عنه فالله تبارك وتعالى ترك موسى حتى إذا وضع ثوبه على حجر
وكانوا بني إسرائيل في ذلك الوقت يعني لا يتشددون في موضوع العورة كانوا يغتسلون معا يعني تظهر عوراتهم ما عندهم في المشكلة أبدا إلا موسى كان يبتعد عنهم وكان يغتسل وحده فاتهموه قالوا
ما فعل ذلك إلا أنه آدر لماذا لا يغتسل معنا ففي يوم من الأيام أراد الله تبارك وتعالى أن يظهر لهم أنه ليس كما يقولون وإنما هذا من الحياء من موسى عليه الصلاة والسلام فاغتسل يوما وحده
ووضع ثوبه على الحجر ففر الحجر بالثوب وهذا يقول كيف يفرق الحجر الله على كل شيء قدير سبحانه وتعالى كما كان حجر يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم الله جعل هذا الحجر يتحرك فتحرك الحجر
بثوب موسى سيتبع الحجر فمر على بني إسرائيل وهم يغتسلوا فقالوا ما هو آدر ليس فيه شيء ليس فيه عيب فيكون هذا من باب الحاجة هنا أو الضرورة لكي لا ينفر الناس من موسى كما أراد قومه أن
يفعلوا ذلك عن كفارهم أن يبعدوا الناس عن موسى عليه الصلاة والسلام أو أن يعيبوه صلوات ربه وسلامه عليه