534 - مَنْ هو والد إبراهيم عليه السلام؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إذ قال إبراهيم لأبيه آذر آذر أبو إبراهيم والله سماه آذر هنا وسماه النبي كذلك في السنة آذر قال يلقى إبراهيم وأباه آذر يوم القيامة فيقول آذر لإبراهيم يا بني اليوم لا أعصيك أبدا فيقول
إبراهيم يا رب إنك وعدتني يعني لما قال ولا تخزني يوم يبعثون وأن يخزن أعظم من أبي الأبعد لأنه يعذب لأنه ما آمن والد إبراهيم قال وأن يخزن أعظم من أبي الأبعد فقيل لإبراهيم انظر ورائك
فالتفت فإذا ذيخ ذيخ هو الضبع ذكر الضبع حول الله صورة أبيه على صورة ذيخ صورة ذكر ضبع ثم جر على وجهه إلى نار جهنم والعياذ بالله فتبرأ منه إبراهيم عليه السلام إبراهيم هنا يدعو أباه
آذر وهذا هو المشهور في القرآن والسنة أن والد إبراهيم اسمه آذر هناك من يقول اسم والد إبراهيم تارح أو تارخ يعني بالحاء أو بالخاء وهذا هو المشهور عند النسابين لأنما تأرى كتب الأنساب
خاصة الأنساب القديمة وكذا ما يقولون آذر يقولون إبراهيم ابن تارح أو إبراهيم ابن تارخ حتى في سفر التكوين في التوراة يكتبون إبراهيم ابن تارح فبعضهم يعني حاول أن يقول أن آذر هو عمه
وليس بأب له وبعضهم قال أن آذر هو تارح وله إسمان كما يعقوب اسمه إسرائيل واسمه يعقوب مثلا والنبي صلى الله عليه وسلم له اسمه المقفي والحاشر والعاقب قال فكذلك يعني آذر اسمه تارح أيضا
وقالوا وآذر لما سماه أبا من باب التعظيم لأن العم الرجل صنو أبيه يعني في منزلة الأب فيناديه من هذا الباب وكما قال الله تبارك وتعالى عن يعقوب عليه الصلاة والسلام قال لبنيه ما تعبدون
من بعده قال نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق وإسماعيل ليس أبا لعقوب وإنما هو عمه قال فسماه أبا فالعم يجد أن يطلق عليه اسم الأب لأنه في منزلة الأب فقول الله تبارك وتعالى
وإذ قال إبراهيم لأبيه آذر أي لعمه آذر وكذا قال الله تبارك إبراهيم يلقى أباه آذر يوم القيامة قالوا عمه إذا كان كذلك فابن الجليل الطبري رحمه الله تعالى قال لا يمنع أن له أكثر من اسم
معروف باسم آذر وتارح لا في أي مشكلة هنا الأمر سهل إن شاء الله تعالى وأيضا قواه ابن كثير رحمه الله تعالى نعم كله كله يعني يتسمى بهذا ويتسمى بهذا هذا أمر سهل إن شاء الله تعالى لكن
الإشكالية أن البعض الذين لا يرضون أن يكون آذر أبنه لإبراهيم أخذوا منحا آخر وقالوا إبراهيم نبي كريم أبو الأنبياء قالوا نعم ما يصير أبوه كافر لازم أبوه مسلم من نسل الطاهرين هذا كلام
باطل ابن إبراهيم كافر زوجة لوط كافرة زوجة نوح كافرة والد إبراهيم كافر يعني ما فيه تلازم ما فيه تلازم يعني النسب من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه وهذا الحديث باطل أن النبي صلى الله
عليه وسلم ينتقل في أصلاب الطاهرين كل نبي ينتقل في أصلاب الطاهرين يعني المؤمنين هذا غير صحيح أبداً بل قد يكون والد نبي من الأنبياء كافراً وقد يكون مسلماً هذا لا شأن له بذلك هذا من
التكلف حقيقة وهو دعوة أن والد إبراهيم مسلم ويردون ظاهر القرآن بحجة أن ما يصير نبي أبوه كافر لا يصير يخرج الحية من الميت المانع على كل حال عندنا ظاهر القرآن والد إبراهيم آذر طيب