[334] الجزء 1 - الصفحة 74 [[كتاب التيمم] - حديث: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر]
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت خوجنا مع وسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاوه حتى
إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عقد لي فأقام وسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه وأقام الناس معه وليسوا على ماء فقالوا ألا ترى ما صنعت عائشة أقامت بوسول الله صلى الله
عليه وسلم والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء فجاء أبو بكر ووسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام فقال حبست وسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليسوا على ماء وليس
معهم ماء وقال ما شاء الله أن يقول وجعل يطعنني بيده في خاصوتي فلا يمنعني من التحرك إلا مكان وسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي فقام وسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على
غيوئماء فأنزل الله آية التيمم فتيمموا وقال أبي بكر قالت فبعثنا البعي والذي كنت عليه فأصبنا العقد تحته نعم عائشة رضي الله عنها تخبر أنها سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان من
عادتهم إذا سافروا أنهم يمشون في الليل ويرتحون في النهار فلما وقفوا في بعض وقفاتهم وقبل أن يرتحلوا تقول فقدت عقد لي فقلت يا رسول الله فقدت عقدي فأمر النبي صلى الله عليه وسلم الناس
أن يتوقفوا في هذا المكان فصاروا يبحثوا عن عقدي عائشة رضي الله عنها فصاروا يبحثون عن العقد فالبعض تضايق لأنه دخل عليهم وقت الصلاة وليس عندهم ماء فذهبوا يشتكون إلى أبي بكر يقول شوف
بنتك شو سوت يعني فعلت كي تأخرت الناس وأخرت الرسول صلى الله عليه وسلم لأجل عقدها والناس متضايقون وكذا فأبي بكر فيه حدة يعني يغضب بسرعة رضي الله عنه فجاء إلى عائشة وجالسة ورسول نايم
على فخذها صلى الله عليه وسلم فبدأ يتكلم عليها بشدة أبي بكر يقول يعني أخرت الناس أخرت الرسول عشان عقد كان سكتة كذا كذا يعني ويطعنها في خاصرتها يعني بس ما يقدر يرفع صوتها ولا يقدر
يضربها بقوة بس يطعنها في خاصرتها يعني ليش تسوي انت ذي يعني تقول أنا متألم بس ما أقدر أرفع صوتي ما أقدر أصرخ حفاظا على يعني راحة النبي صلى الله عليه وسلم تقول قال ما شاء الله أن
يقول يعني تكلم علي وكذا بس ما أقدر أسوي شيء تقول أبوي فبعد ذلك تقول فلما استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من النوم بعد ذلك زين يعني بعد أن عتب وبك وذهب ورجع وكذا لما استيقظ الرسول
صلى الله عليه وسلم نزلت الآية في التيموم يا أيها الاذي قمت من الصفق سيوجوهكم ويديكم ثم تقول رضي الله عنها فلما قمنا وذا البعير الذي آن ركبه تحت العقد نصيب حسن في كل مكان والعقد عند
أقدامهم فالشاهد من هذا أنه نزلت الآية فقال أسيد الحضير ما هي أول بركاتكم يا آل أبي بكر يعني الله تبارك وتعالى ينزل القرآن على أحداث وقعت لكم فهذه مبركتكم والإنسان قد يكون مباركا في
أنه يعني يأتي الخير معه فيكون مباركا من هذه الجهة نعم