[344] حديث: كنا في سفر مع النبي وإنا أسرينا [باب: الصعيد الطيب وضوء المسلم يكفيه من الماء]
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقعنا وقع يعني نمنا نومة عميقة وقعنا وقع يعني تعبانين ونمنا نومة عميقة يقول ألذ نومة هكذا يقول نعم فنسي عوف ثم عمرو بن الخطاب الرابع وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نام لم يوقظ
حتى يكون هو يستيقظ لأن لا ندوي ما يحدث له في نومه فلما استيقظ عمرو وأما أصاب الناس وكان وجلا جليدا فكب ووفع صوته بالتكبير فما زال يكب ويوفع صوته بالتكبير حتى استيقظ بصوته النبي صلى
الله عليه وسلم فلما استيقظ شكوا إليه الذي أصابهم قال لا يمكن أن يكون لا ضير أو لا يضير ارتحلوا فارتحل فساوى غير بعيد ثم نزل فدعا بالوضوء فتوضأ ونودي بالصلاة فصلى بالناس فلما انفتل
من صلاته إذا هو بوجن معتزل لم يصلي مع القوم قال ما منعك يا فلان أن تصلي مع القوم قال أصابتني جنابة ولا ماء قال عليك بالصعيد فإنه يكفيك ثم ساوى النبي صلى الله عليه وسلم فاشتكى إليه
الناس من العطش فنزل فدعا فلانا كان يسميه أبو غجاء نسيه عوف ودعا عريا فقال اذهب فابتغي الماء فانطلقا فتلقي ماءة بين مزادتين أو سطيحتين من ماء على بعي لها فقال لها أين الماء قالت
عهدي بالماء أمس هذه الساعة ونفرنا خلوفا قال لها انطلقي إذن قالت إلى أين قال إلى وسور الله صلى الله عليه وسلم قالت الذي يقال له الصابئ قال هو الذي تعنينا فانطلقي وحدثاه الحديث قال
فاستنزلوها عن بعيوها ودعا النبي صلى الله عليه وسلم بإناء ففراغ فيه من أفواه المزادتين أو سطيحتين وأوكأ أفواههما وأطلق العزالية ونودي في الناس أسقوا واستقوا فسقى من شاء واستقى من
شاء وكان آخر ذاك أن أعطى الذي أصابته الجنابة إناءا مماء قال اذهب فافغه عليك وهي قائمة تحرير وانظر إلى ما يفعل بمائها ويم الله لقد أقلع عنها وإنه ليخيل إلينا أنها أشد ملأة منها حين
ابتدأ فيها فقال النبي صلى الله عليه وسلم جمعوا لها فجمعوا لها من بين عجوة ودقيقة فجمعوا لها من بين عجوة ودقيقة وسويقة حتى جمعوا لها طعاما فجعلوها في ثوب وحملوها على بعيوها ووضعوا
الثوب بين يديها فجمعوا لها تعلمين ما وزئنا ممائك شيئا ولكن الله هو الذي أسقانا فأتت أهلها وقد احتبست عنهم قالوا ما حبسك يا فلانة قالت العجب لقيني وجلاني فذهب أبي إلى هذا الذي يقال
له الصابع ففعل كذا وكذا فوالله إنه لأسحب الناس من بين هذه وهذه وقالت بإصبعها الوسطى والسبابة فقالت هما إلى السماء تعني السماء والأرض أو إنه لوسول الله حقا فكان المسلمون بعد ذلك
يغيون على من حولها من المشركين ولا يصيبون الصعوم الذي هي منه فقالت يوما لقومها ما أرى أن هؤلاء القوم يدعونكم عمدا فهلكم في الإسلام فأطاعوها فدخلوا الإسلام نعم هذا الحديث عظيم جدا
فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم سافر يوما مع أصحابه وصابهم تعب شديد فناموا نومة عميقة فما استيقظوا إلا ما حر الشمس يعني فاتهم وقت الفجر فكان أول من استيقظ أبو بكر ثم عمر ثم عمر بن
العاص ثم بعد ذلك عمر بن أمية بعد ذلك النبي ما زال نائما فقالوا هل نوقظ النبي أو لا نوقظه وكانوا يعني يعرفون للنبي قدرة صلى الله عليه وسلم صوته بالتكبير ولا يستطيع أن يوقظ النبي صلى
الله عليه وسلم لأدبهم معه صلى الله عليه وسلم حتى استيقظ النبي من نفسه صلوات ربي وسلامه عليه فقال ما لكم قالوا هل تشوف طلعت الشمس وما صلق قال لا ضير هدلوا لأن إنسان لم يقصد أن يفوت
صلاة الفجر وليس في النوم تفريط كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ضير ارتحلوا وفي رواية أن هذا مكان قد حضره الشيطان فارتحلوا فغيروا مكانه تحركوا
ثم بعد ذلك أمر ربي أن يؤدن فأدن ثم أقام فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم وتوضعوا من الماء القليل الذي معهم ثم لما انتهى من صلاته رأى رجل لم يصلي معهم فقال ما لك قال جنب وليس عندي
ماء اغتسل به فمره أن يثيم صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك وجدوا امرأة أرسل بعضهم يبحث عن الماء فوجدوا امرأة فقال لها أين الماء يعني كونك أنت قريبة من هذا المكان هل مرتي بماء منذ
البارحة كان الماء في طريق كذا معنا فرعي معها مجموعة صغيرة فذهبوا فوجدوا الماء ثم أتوا بهذه المرأة لوجدوا عندها ماء قليلا فأخذوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالت من هذا الذي معكم
قالت تكلمي النبي صلى الله عليه وسلم قالت الصابئ منش تذر عندهم بهذا فقالوا الذي تعلم ما سموه الصابئ أدبا معه صلى الله عليه وسلم وما أن الصابئ كلمة تحتمل الحق والباطل إما الصبأ من
الخير إلى الشر وإما الصبأ من الشر إلى الخير فقال هو الذي تعلم فأخذوها إلى النبي ومعها مزادة قبل أن يذهبوا إلى الماء على بعد يوم فهذه المزادة التي عندها فيها قليل من الماء فالنبي
صلى الله عليه وسلم دعا في هذا الماء ثم استقوا كلهم وشربوا كلهم ما المزادة هذه تشوفهم صدقة كيف هذه المزادة تكفي كل هؤلاء ثم بعد ذلك أمر النبي أن يجمع لها من الطعام الموجود معهم
وشوفهم كذا في التصغير تقيق سويق كلام نحن الحين الخبائزة تميرة هكذا نعم فصاروا يجمعون لها وأعطوها هذا الطعام فلما رجعت إلى قومها قالت هذا والله أسحر الناس أو إن صدق فعلا النبي من
اللي شافته ثم بعد ذلك بعد أيام يقول كان الصحابة رضي الله عنه بعد ذلك يغزون المناطق التي تحولوا ولا يأتون لهؤلاء أبدا قالت أنا تقول لهم تقول لقومها ما أشوف إنهم يدعونكم إلى الإسلام
يعني ما تركوكم يدعونكم إلا في قصدهم شيء يبونكم تدخلون في الإسلام فدخلوا في دين الله تبارك سبحانه وتعالى طبعا أطلق الغزالي اللي هي الخيط الذي يربط به الماء وصب الماء من الفي يعني من
في فم الإناء نفسه نعم