[347] حديث شقيق: كنت جالسًا مع عبد الله وأبي موسى [[كتاب التيمم] - باب: التيمم ضربة]
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حدثنا محمد بن سلام قال أخضرنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق أنه قال كنت جالسا مع عبد الله وابي موسى الأشعوي فقال له أبو موسى لو أن وجل الأجنب فلم يجد الماء شهرا أما كان يتيمم ويصلي
فكيف تصنعون بهذه الآية في سورة المائدة فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فقال عبد الله لو أخص لهم في هذا لأوشكوا إذا بود عليهم الماء ويتيمموا الصعيد قلت وإنما كوهتم هذا لذا قال نعم
فقال أبو موسى لم تسمع قول عماو لعمو وابعتني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة فاجنبت فلم أجد الماء فتموغت في الصعيد كما تمر قدابة فذكوت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال إنما
كان يكفي كان تصنعها كذا فضوب بكفه ضوبة على الأوضي ثم نفى ضاها ثم مسح بهما ضه وكفه بشماله أو ضه وشماله بكفه ثم مسح بهما وجهه أفلمت وعمو ولم يقنع بقول عمار وزاد يعلى عن الأعماش عن
شقيق كنت مع عبد الله وابي موسى فقال أبو موسى ألم تسمع قول عماو لعمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني أنا وأنت فاجنبت فتمعكت بالصعيد فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأخبرناه فقال إنما كان يكفيك هكذا ومسح وجهه وكفيه واحدة هذا الحديث هنا زيادة وهي أنه مسح كفه قبل وجهه خلاف ظاهر الآية فامسحوا بوجوهكم وإيديكم فالآية أو الآيتان كلها في تقديم الوجه
على اليدين في المائدة وفي النساء تقدم الوجه على اليدين
وذهب أكثر أهل العلم من الأركان أن يقدم الوجه على اليدين وفي هذا الحديث أنه مسح يديه قبل وجهه فلذلك ذهب بعض أهل العلم إلى أنه يجوز تقديم الوجه على اليدين ويجوز تقديم اليدين على
الوجه في المسح في التيموم يعني لو مسح يديه قبل وجهه وجهه أو مسح وجهه قبل يديه فإن هذا جائز والله أعلم هناك زيارة في صحيح مسلم لهذا الحديث أن عماراً يعني بعد أن أكثر على العمر في
هذا الحديث قال اتق الله يا عمار وانظر ماذا تقول أنا لا أذكر الذي تقوله هذا إنه وقع كذا ورحنا للرسول أما أذكر هذا أبداً فقال اتق الله يا عمار وانظر ماذا تقول قال عمار لعمر إن شئت لم
أحدث به أنت أمير المؤمنين أطيعك لا أحدث به إن شئت لم أحدث به قال لا إنما نوليك ما توليت وهذا فيه يعني رحابة صدر عمر رضي الله عنه قال لها طالما أنت متأكد حدث به لكن أنا لا أذكره قال
بل نوليك ما توليت نعم